فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 443

النّاقد [1] ، أربعتهم [2] عن سفيان بن عيينة، فكأَنَّ شيخنا أبا الحسين المحامليّ سمعه من البخاريِّ، ومسلم جميعا"."

[8] - أَخبرنا أَبو الحسن محمّد بن أَحمد بن محمّد بن أَحمد [3] بن رزقويه البزّاز [4] قال: أنا محمّد بن (/ب [4/أ] ) يحيى بن عمر بن عليّ ابن حرب الطّائِيّ [5] : ثنا عليّ بن حَرب [6] : ثنا أبو داود [7] : ثنا عِصام بن النّعمان [8] عن سُفيان عن الأسود بن قيس [9] عن عمرو بن سُفيان [10] قال:"لَمَّا ظَهَرَ [11] عَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ يَوْمَ الجَمَلِ [12] قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيما لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا فِي هَذِهِ الأَمَارَةِ بِشَيْءٍ، حَتَّى رَأَيْنَا مِنَ الرَّايِ أَنْ نَسْتَخْلِفَ أَبَا بَكْرٍ، فَأَقَامَ، وَاسْتَقَامَ [حَتَّى مَضَى لَسَبِيلِهِ، ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَأَى مِنَ الرَّايِ أَنْ يَسْتَخْلِفَ عُمَرَ، فَأَقَامَ، وَاسْتَقَامَ] [13] حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بَجِرَانِهِ [14] ، ثُمَّ إِنَّ قَوْما"

(1) أبو عثمان، البغدادي ... ثقة حافظ، وهم في حديث. روى له: خ، م، د، س. ومات سنة: اثنتين وثلاثين ومئتين.

انظر: الطّبقات لابن سعد (7/ 358) ، وتهذيب الكمال (22/ 213) ت/4442، والتّقريب (ص/426) ت/5106.

والحديث في صحيح مسلم في: (كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: فضل من يقوم بالقرآن ويعلّمه) 1/ 558 - 559 ورقمه/815.

(2) يعني: عليّ بن المدينيّ في طريق البخاريّ والثلاثة الذين أخرج مسلم الحديث من طريقهم.

(3) قوله:"ابن أحمد"ليس في: (ب) .

(4) تقدّمت ترجمته ... انظر ص/56.

(5) تقدّمت ترجمته أيضا ... انظر ص/510.

(6) تقدّمت ترجمته أيضا ... انظر ص/296.

(7) هو: عمر بن سعد الحَفَريّ بفتح الحاء المهملة، والفاء الكوفيّ ... ثقة ثبت، عابد. روى له: م، 4. ومات سنة: ثلاث ومئتين. انظر: تأريخ الدّارمي عن ابن معين (ص/62) ت/97، وتأريخ الثّقات (ص/358) ت/1231، والتّقريب (ص/413) ت/4904.

(8) له ذِكر في: تهذيب الكمال (20/ 61، 24/ 93) ، وَتهذيب التّهذيب (7/ 196، 8/ 407) ، وَالتّقريب (ص/390) ، والخلاصة (ص/266) ، ولم أقف على ترجمة له.

(9) العبديّ، أبو قيس، الكوفيّ ... مجمع على ثقته، من الرابعة. روى له: ع. انظر: الجرح والتّعديل (2/ 292) ت/1069، وتأريخ الإسلام للذّهبيّ (5/ 227) ، والتّقريب (ص/111) ت/506.

(10) الثّقفي ... ترجم له البخاريّ في: (التّأريخ الكبير 6/ 334 ت/2565) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلًا.

وذكره ابن حبّان في: (الثّقات 5/ 172) .

وذكر الحافظ في: (التّهذيب 8/ 40) أنّ الحاكم صحّح حديثا من طريقه، وضعّفه أبو جعفر النحّاس من أجله.

وقال عنه في: (التّقريب ص/422 ت/5038) :"مقبول"اهـ.

ولعلّ الأقرب أن يقال:"مستور"، ويتوقّف في توثيق ابن حبّان له، وتصحيح الحاكم حديثا من طريقه؛ لاحتمال أن يكون ذلك تساهل منهما يرحمهما الله.

(11) أي: قوي، وانتصر. انظر: معجم المقاييس (كتاب: الظّاء، باب: الظّاء والهاء وما يثلّثهما) ص/642 - 643، ولسان العرب (حرف: الرّاء، فصل: الظّاء) 4/ 523.

(12) هو اليوم الذي التقى فيه: طلحة، والزّبير، وعائشة رضي الله عنهم ومن معهم من جهة، وعليّ رضي الله عنه وعسكره من جهة أخرى، وكان ذلك في شهر: جمادى الآخرة، من سنة: ستّ وثلاثين، بالبصرة.

وسمّى بذلك نسبة إلى جمل عائشة رضي الله عنها الذي عقر يومئذ.

وحوادثه معروفة، انظرها مثلًا في: تأريخ خليفة (ص/180 - 191) ، وتأريخ الرّسل والملوك للطّبريّ (4/ 444 - 555) ، والعواصم لابن العربيّ (ص/109 - 119) .

(13) لحق بحاشية: (أ) .

(14) الجِرَان في الأصل: باطن عنق البعير ... يقال: (وضع البعيرُ جرانَه) أي: باطن عنقه. والمراد هنا: قَرّ قراره، واستقام، كما أنّ البعير إذا برك واستراح مَدّ عنقه على الأرض. انظر: النّهاية (باب: الجيم مع الرّاء) 1/ 263، ولسان العرب (حرف: النّون، فصل: الجيم) 13/ 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت