[9] - أخبرنا أبو محمّد عبد الله (/أ [4/أ] ) بن عبيد [الله] [1] ابن يحيى البيّع [2] : ثنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ [3] : ثنا عليّ ابن شُعيب [4] : ثنا أَبو معَاوية الضرير [5] : ثنا الأَعمش عن شقيق [6] عن أبي موسى قال: قِيل: يا رسول الله، الرّجل يُقاتل في سبيل الله، فيقاتل شجاعة، ويقاتل حَميَّةً [7] ، ويقاتل رياءً [8] ، فأيُّ ذلك في سبيل الله [9] ؟ قال [10] :"مَنْ قَاتَلَ [11] لِتَكُونَ [12] كَلِمَةُ اللهِ [13] هَيَ"
(1) لحق بحاشية: (أ) .
(2) تقدّمت ترجمته ... انظر ص/52.
(3) تقدّمت ترجمته أيضا ... انظر ص/492.
(4) ابن عدّي البزّار، أبو الحسن، البغداديّ طوسيّ الأصل ... ثقة.
روى له: س. ومات سنة: ثلاث وخمسين ومئتين.
انظر: تأريخ بغداد (11/ 435) ت/6331، والمعجم المشتمل لابن عساكر (ص/193) ت/635، والتّقريب (ص/402) ت/4745.
(5) هو: محمّد بن خازم ... ثقة فاضل، من أحفظ النّاس لحديث سليمان ابن مهران الأعمش. روى له: ع. ومات سنة: أربع وتسعين ومائة.
انظر: الطّبقات الكبرى لابن سعد (6/ 392) ، وتهذيب الكمال (25/ 123) ت/5173، وشرح علل الترمذيّ لابن رجب (2/ 620،716) ، والتّقريب (ص/475) ت/5841.
(6) هو: ابن سلمة، الأسدي، أبو وائل، الكوفي ... ثقة.
روى له: ع. ومات سنة: اثنتين وثمانين. انظر: الجرح والتّعديل (4/ 371) ت/1613، والكاشف (1/ 489) ت/2303.
(7) أي: من أجل الأنفة، وَالغيرة، وَدفع العار. انظر: النّهاية (باب: الحاء مع الميم) 1/ 447، ومختار الصّحاح (مادة: ح م ي) ص/66.
(8) يقال:"رأى الرّجل"ذا أظهر عملًا صالحا رياءً وسمعة.
و: (راءاه مراآة ورئاءً) أي: أراه على خلاف ما هو عليه.
انظر: لسان العرب (باب: الواو والياء من المعتلّ، فصل: الرّاء) 14/ 302، والقاموس المحيط (باب: الواو والياء، فصل: الرّاء) ص/1658.
(9) قال ابن الأثير في: (النّهاية 2/ 338 - 339) :"سبيل الله عامٌّ يقع على كلِّ عمل خالص سُلِك به طريق التّقرّب إلى الله تعالى بأداء الفرائض، والنّوافل، وأنواع التّطوّعات، وإذا أُطلق فهو في الغالب واقع على الجهاد، حتّى صار لكثرة الاستعمال كأنّه مقصور عليه"اهـ.
(10) في (أ) : (قاتل) ، وما أثبته من: (ب) ، وهو الصّحيح.
(11) في (أ) : (قال) ، وما أثبته من: (ب) ، وهو الصحيح أيضا.
فكأنّ النّاسخ أراد تصويب اللّفظة الثّانية من: (قال) إلى: (قاتل) ، فانتقل نظره إلى الأولى، فأضاف التّاء إليها، وهي صحيحة والله أعلم.
(12) في (أ) : (ليكون) بالياء المثنّاة التّحتيّة وما أثبته من: (ب) ، وهو الصّحيح.
(13) قال الحافظ في: (الفتح 6/ 34) :"المراد بكلمة الله: دعوة الله إلى الإسلام، ويحتمل أن يكون المراد: أنه لا يكون في سبيل الله إلاّ من كان سبب قتاله إعلاء كلمة الله فقط"اهـ.
وانظره: (13/ 451) .