وَعبد الرّزّاق بن همّام [1] الصّنعانيَّان، فروياه عن ابن جريج عن سعيد بن أَبي أَيّوب [2] عن يزيد بن أَبي حبيب,
وأَخرجه مُسلم في صحيحه عن محمَّد بن حاتم [3] ، وَمحمد بن أَبي خَلَف [4] عن روح بن عبادة [5] كما أَوردناه فكأَنَّ شيخنا أَبا محمَّد ابن يحيى سمعه من مُسْلم"."
[51] - أَخبرنا أَبو بكر محمَّد بن أَحمد الطُّوسيّ [6] : حدَّثنا أَبو العبّاس محمَّد بن يعقوب الأَصمّ [7] : ثنا أَحمد بن شيبان [8] : حدَّثنا سفيان عن الزّهريّ عن نافع / ج [7/أ] عن ابن عمر:"أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْليْما بَعَثَ سَرِيَّةً [9] إِلَى نَجْدٍ [10] فَبَلَغَ"
(1) في: (المصنّف له 8/ 451 رقم الحديث/15873) ومن طريقه: الإمام مسلم في صحيحه (كتاب: النّذر، باب: من نذر أن يمشي إلى الكعبة) 3/ 1264 عن محمَّد بن رافع عنه به.
(2) واسمه: مقلاص الخزاعيّ، مولاهم، أبو يحيى، المصريّ، ثقة ثبت.
روى له: ع. ومات سنة: إحدى وستّين ومائة على الصّحيح.
انظر: الثّقات لابن حبّان (6/ 362 - 363) ، وتأريخ مولد العلماء ووفياتهم (1/ 376) ، وتهذيب الكمال (10/ 342) ت/2241.
(3) ابن ميمون البغداديّ، أبو عبد الله القطيعي، المعروف بالسّمين،
قال ابن عديّ كما في: (تهذيب الكمال 25/ 22) ، والدّارقطنيّ (كما في: تأريخ بغداد 2/ 167) :"ثقة". وقال الذّهبيّ في: (الدّيوان 2/ 287 ت/3636) :"ثقة، ليّنه بعضهم". وفي السّير (11/ 451) :".. ثبت حجّة".
روى له: م، د. ومات سنة: خمس وثلاثين ومئتين.
وانظر: الثّقات لابن حبّان (9/ 86) ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه (2/ 172) ت/1425، والتّقريب (ص/472) ت/5793.
(4) هو: محمَّد بن أحمد بن أبي خَلَف واسمه: محمَّد السّلميّ، مولاهم، أبو عبد الله، البغداديّ، ثقة. روى له: م، د. ومات سنة: ستّ وثلاثين ومئتين.
انظر: الجرح والتّعديل (7/ 245) ت/1350، والتّقريب (ص/466) ت/5711.
(5) صحيح مسلم (كتاب: النّذر، باب: من نذر أن يمشي إلى الكعبة) 3/ 1265 رقم الحديث/1644.
(6) تقدّمت ترجمته، انظر ص/48.
(7) تقدّمت ترجمته أيضا، انظر ص/256.
(8) ابن الوليد، أبو عبد المؤمن، الرّمليّ،
قال العقيليّ (كما في: التّهذيب 1/ 39) :"لم يكن ممّن يفهم الحديث، وحدّث بمناكير".
وقال ابن أبي حاتم في: (الجرح والتّعديل 2/ 55 ت/72) :"كان صدوقا". وذكره ابن حبّان في: (الثّقات 8/ 40) وقال:"يخطئ".
ووثّقه الحاكم (كما في: السّير 12/ 346) . وقال الذّهبيّ في: (الميزان 1/ 103) ، و (السّير 12/ 346) :"صدوق". مات سنة: ثمان وستّين ومائة وقيل بعدها. وانظر: البداية والنّهاية (11/ 42) ، والعبر (1/ 385) .
(9) تقدّم المراد بالسّريّة ص/626.
(10) بفتح النّون، وسكون الجيم، ثمّ دال مهملة إقليم من أقاليم جزيرة العرب، وهو أوسعها، وأكثرها صحارى، وفجاجا، ورمالًا.
انظر: معجم ما استعجم (1/ 13) ، ومعجم البلدان (5/ 261) ، والمعالم الجغرافيّة في السّيرة النّبويّة للبلاديّ (ص/312) .