ليملأ بها أرصدته في البنوك الغربية. أما الشعب فليذهب إلى الجحيم؛ ولكن وهو يسبح بحمد من أورده ذلك المورد.
وسؤال آخر: ما هو الدخل الاقتصادي الذي نستفيده من هذه السياحة؟ والجميع يعلم أن السياح لا يأتون إلا ويجلبون معهم الفساد والمنكرات، ولا يأتون للسياحة إلا حيث توجد الخمارات والملاهي، هذا فضلا عما يأتون لأجله باسم السياحة من تجسس أو تنصير.
جاء في صحيفة القدس في العدد5125 الصادر في15/ 10/1426هـ: والسياحة وهذا جانب يركز عليه الأمريكيون في اختراق المجتمعات وإعادة تشكيل بنيتها الثقافية، وقد دعا السفير الأمريكي السابق في صنعاء- آدموند هول- العالم الغربي لزيارة اليمن كواحد من أهم البلدان السياحية وأكثرها أمانًا واستقرارًا في المنطقة، واعتبرها السفير أفضل مكان لتعلم اللغة العربية، وقد أقدمت الحكومة اليمنية على هدم بعض المساجد الحديثة الملحقة بمساجد قديمة في صنعاء الأثرية حفاظا على الطابع المعماري القديم للمدينة كي تجتذب السياح من الدول الغربية، وفرضت الحكومة اليمنية حظرا على استخدام المايكرفونات الخارجية للمساجد حيث يعدها الأمريكيون من المظاهر التي تخلق بيئة التطرف والإرهاب. وأعلن اليمنى أكثر من مرة أنه أغلق ما يقرب من 5000 مدرسة دينية تنتج التطرف ... و تهيء مناخ الإرهاب، وبالمقابل فإنه قال أنه خلال السنوات الماضية أنجز5000 فندق سياحي و680مشروعا سياحيا يشمل منتجعات ومراقص وملاهٍ ليلية، ومعظم الفنادق الكبرى في المدن تحتوي على بارات ومراقص وسهرات. ونقل موقع نيوز يمن عن سعاد القدسي رئيسة ملتقى المرأة للدراسات والتدريب أن دراسة ميدانية نفذها الملتقى توصلت أن المتاجرة بالنساء (الدعارة) في العديد من المدن تتم بصورة شبه منظمة خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع السياح، في حين أن النساء اللاتي يتم المتاجرة بهن يحصلن على تراخيص عمل رسميةٍ تحت لافتة مزاولة الرقص. انتهى بقلم عبد الإله شائع.
فليرتفع اقتصادنا والحال ماذكر ولو كان حساب ديننا وأخلاقنا!!!، ووالله لأن نعيش جميعا على الخبز والماء، ونبني العشاش في الصحراء، خير لنا من أقصى ما يبلغه الاقتصاد ارتفاعًا إذا كان واردًا من مثل هذه الموارد، ولكن الله يقول: (ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين)
الشبهة الرابعة:
أن الذي أعلن الحرب علينا بدخوله في التحالف الصليبي وقتل أهلنا في العراق إنما هو الحكومات الصليبية ممثلة بجيوشها، أما الشعوب فهي مغلوبة على أمرها، فما الداعي إلى استهدافها والحال ما ذكر؟