فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 287

في حال تمكن المجاهدون من القضاء على"مقتدى"

كما فعل"اخوان"العراق مع"محمد باقر الحكيم"

وفعل"اخوان"مصر مع"بوتو"!!.

وهذا"تناقض"اعقد من"التناقض"الاول! ,

ولا يمكن حله الا بتوحيد صفوف المجاهدين تحت امير واحد,

فان لم يفعلوا فتحت راية واحدة,

فان لم يفعلوا فتحت منهج واحد,

فان لم يفعلوا فليتفقوا على شروط وحدود مشتركة,

فان لم يفعلوا ذلك فلا ارى لذلك"التناقض"من حلّ ابدا!!.

بعض الامور المستحبة

قد يكون من الافضل على المجاهدين ان ينشروا على الملاء

عمالة العملاء ويفضحوا عمالتهم قبل عملية التنفيذ بفترة

حتى لا يستغل العدو تلك العملية لاحداث دعاية سلبية

مضادة للمجاهدين كما حدث مع"اياد العزي".

رغم ان من شان مثل هذا النشر ان يجعل العملاء اكثر

حذرا وبالتالي يصعّب كثيرا الوصول اليهم.

الا ان وضع مثل ذلك المنشور قد يردع الكثير من ضعفاء

النفوس الذين قد تميل قلوبهم للعمالة,

وبالتالي نمنع ولادة الكثير من"الافاعي".

التخلص من الافاعي والتنانيين

عادة ما يكون العملاء وخصوصا فيمن هم بدرجة"افعى"اقل تحصينا واسهل صيدا وهم خارج الدولة التي ينتمون اليها.

ومن يزر الدول العربية او الغربية سوف يجد الكثير من تلك"الافاعي"تتجول منفردة حتى ليسيل اللعاب عليها

لسهولة صيدها.

لذلك كانت عملية التخلص من"الافاعي"بواسطة سترتيجية"قرصة العقرب"التي عودتنا عليها"دولة العراق الاسلامية"ستكون اسهل كثيرا لو تم استخدامها خارج العراق.

في الحرب الحقيقة يجب التخلص من العملاء وهم في دور الافعى مهما كانت صغيرة.

في الحرب الرمزية لا يمكن التخلص من العملاء الا في دور"التنين"او الافاعي الضخمة حتى لا يستغل الاعداء ذلك لصالحهم.

في الحرب الحقيقية يتم تجاهل الكثير من القيم الاخلاقية التي تمنع القصاص من العملاء.

في الحرب الرمزية تقف المباديء الاخلاقية حائلا يمنع التخلص من الكثير من العملاء.

كتبه اخوكم الفقير

عبد الرحمن الفقير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت