فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 287

يطلق مصطلح"الشائعة"اصلا على كل خبر يشيع بين الناس بغض النظر عن مقدار صدقه او كذبه

تدريجيا بداء المصطلح يتخصص في الاخبار الكاذبة بغض النظر عن مقدار شيوعها بين الناس

اصبحت"الشائعة"حسب المفهوم الحالي هي:

كل خبر كاذب يتم تداوله بين الناس او وسائل الاعلام

تنقسم الشائعات الى ثلاث اقسام:

1 -"الاشاعة الذكية"وهي الاشاعة الموجهة نحو اجهزة الاستخبارات وغايتها ضرب قواعد المعلومات عند تلك الاجهزة.

وهي اصعب انواع الاشاعات واعقدها

و تتطلب ممن يريد وضعها ان يكون ملما بكثير من التفاصيل ودقائق الامور.

يتم في هذا النوع من الاشاعة تقديم

الكثير من"العسل"

والقليل من"السم"

حتى تستطيع الشائعة الحصول على ثقة واعتماد اجهزة الاستخبارات"الذكية"والتي تضع في مقدمة كل خبر تستقبله احتمالية ان يكون كاذبا بنسبة خمسين بالمائة!

لذلك فان عملية اقناعها بصحة احدى الشائعات يتطلب ان تكون الشائعة ذات مستوى كبير من المهارة في الصياغة والاسلوب.

غاية مثل هذه الشائعة هو

ضرب قواعد المعلومات او التشكيك في صحتها او التشويش عليها ويكون ذلك اما من خلال:

التمويه او النفي او ضخ كم هائل من المعلومات يتم من خلاله ارباك قواعد المعلومات.

في حرب منظمة وعلمية يكون لقاعدة المعلومات الدور الاكبر في توجيه المعركة وانهاءها

القائد بدون معلومات كالاعمى في ساحة حرب!

كلما قلت المعلومات المطلوبة

وزادت المعلومات الخاطئة

كلما زاد تخبط العدو وكثرت اخطاءه

وصعب عليه خوض المعركة.

2 -"الاشاعة العامة"هي الاشاعة التي يتم توجيهها الى عوام الناس وتصاغ بحيث يتم تصديقها من قبل اغلب الناس وعلى مختلف مستوياتهم الثقافية.

غاية هذه الشائعة غالبا هو تسقيط العدو في نظر الناس او تغيير وجهة نظر الناس حيال قضية او شخصية ما.

الشائعات التي تفضح الاسرار الخاصة لبعض الشخصيات السياسية او الدينية هي من ضمن تلك الشائعات التي غايتها في اغلب الاحيان هو تسقيط تلك الشخصية

وفي احيان قليلة تكون غاية تلك الاشاعة هو

تضخيم صورة تلك الشخصية في اعين اتباعه.

يحاول اليهود دائما (وذلك ديدن اغلب الاقليات)

تضخيم صورة الشخصيات اليهودية من خلال نقل

كل ما من شانه تعزيز تلك الصورة

ويعمدون في سبيل ذلك الى صياغة الكثير من الشائعات.

لم يسبق لعالم فيزياوي ان حصل ما حصل عليه"انشتاين"من شهرة ليس لانه عالم فذ

بل لانه يهودي!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت