فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 287

يكون في ركب المجاهدين وكان قادرا على ان يكون في احدى طبقات المقاومة السياسية او السلمية فعليه ان يلتزم بما يلي:

1 -اطاعة كل ما يامر به المجاهدون من اوامر وتعليمات والاستجابة لمحاذيرهم, وان يكون المجاهدون هم القدوة والقائد في كل ما يتعلق بامور الوضع الامني والسياسي والاجتماعي.

2 -ان يقوم بما الزم نفسه به من مقاومة, فان كان يدعي انه يقاوم سياسيا فعليه ان يخبرنا بنتائج مقاومته تلك وان يرى الناس جهوده, لا ان نراه يصافح العدو ويجالسه ويمرر له مخططاته ثم نرى معتقلات وسجون المحتل مليئة باسرى المسلمين ولا من يطالب بفك اسرهم او يرعى شؤونهم. او ان نراه وقد زرع بذرة الشقاق في صفوف العدو او خذل عنا العدو بما يستطيع. وان كان يدعي انه يقاوم سلميا فاين هي المظاهرات العارمة التي تسد الشوارع. واين هي الاضرابات العامة التي تشل البلد؟.واين هي الاعتصامات التي توقف الحياة؟.ومن المعلوم في كل الحروب الاستعمار فان اخر مراحل خروج المحتل هو قيام الجماهير بثورة شعبية يسقط على اثرها المحتل او يفر هاربا.

3 -ان يكون هنالك اتصال بين طبقات المقاومة الثلاثة وان يكون هنالك تنسيق بين تلك الطبقات حتى يكون العمل مبرمجا ولا يضرب بعضه بعضا ولا يكون هنالك تضارب في المواقف والاجرائات.

4 -يجب ان يعلم من انضم الى طبقات المقاومة غير المسلحة ان اعلى الطبقات هي الطبقة المسلحة لذلك يحرم على باقي الطبقات ان تنتقد او تذم او تحرض على اي فصيل من فصائل المقاومة المسلحة الا اذا كان ذلك وفق خطة او اتفاق بين الفصيل المقاوم وبين تلك الطبقات اواذا بدا من تلك الفصائل المسلحة ما يوجب ان يوجه اليها الانتقاد وذلك لا يكون الا ضمن شروط قد يكون اقلها هو ان تتفق مجموعة من الفصائل المقاومة على ان تنتقد ذلك الفعل الصادر من ذلك الفصيل, ولا يجب ان يتعدى اولي الطبقات الدنيا وكانوا في الحافر الحدود فيجيزوا لانفسهم انتقاد من هم في السنام و"ذروة سنام الاسلام الجهاد في سبيل الله".

فان فعلوا ذلك كان لهم ما ارادوا وما اراد المجاهدون, وان امتنعوا عن ذلك فان الايام طويلة وان فسطاط الايمان لا مكان فيه للمنافقين وانه سيلفظ المداهنيين والمتزلفين كعادته على مر التاريخ.

كتبه اخوكم الفقير

عبد الرحمن الفقير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت