فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 287

التي لن تنحل الا باقامة الدولة التي يسعون اليها لتضمهم

ويشعرون فيها بالانتماء.

كما انك لن تجد من خارج تلك الاقليات من يلومها في سعيها ذلك

فلا تجد من يلوم اليهود على فكرة اقامة الدولة اليهودية لان الكل يتفقون على ان:

"لكل شعب حق تقرير المصير"

هذا ما نصت عليه قوانين الامم المتحدة.

ولا تجد من يلوم الاكراد لنفس السبب

ولا تجد من يلوم تايوان لنفس السبب

ولا تجد من يلوم الشيعة في العراق والبحرين والسعودية لنفس السبب

او النصارى الجنوبيين في السودان

ولا تجد من يلوم الاقباط في مصر

ان ارادوا ذلك ,

الا"الملسمون"

فانهم"الاغلبية"الوحيدة في هذا العالم التي ليس من حقها المطالبة

في ان يكون لها دولة مستقلة

فكيف بها لو كانت"اقلية"؟!

انهم الوحيدون الذين ليس من حقهم ان ينادوا بـ:

(اقامة الدولة التي تلم شملهم وترفع رايتهم وتدافع عن اقليتهم وتبني لهم كيانهم)

هل لان المسلمين ليسوا شعبا؟!

ام ظنوا ان هذه الدول التي تؤيهم اليوم قد سدت حاجة الانتماء لديهم؟!

ام حسبوا ان"الاردن"و"مصر"و"الجزائر"دولا اسلامية؟!

المسلمون هم الشعب الوحيد في هذا العالم الذي لا يجد من يدافع عنهم اويطالب بحقوقهم

الفاتيكان مسؤولة عن كل النصارى في العالم

واسرائيل مسؤولة عن كل اليهود في العالم

وايران مسؤولة عن كل الشيعة في العالم

والهند مسؤولة عن كل الهندوس في العالم

والصين مسؤولة عن كل البوذيون في العالم

حتى الاتراك هنالك من يدافع عنهم

اما المسلمون فلا بواكي لهم!!

ولا تقل"السعودية"!!

فانها اشد الدول بطشا بالمسلمين

وهاهم رعاياها الذين يحملون جنسيتها يلاقون المرار في معتقلات

"غوانتانامو"و"ابو غريب"و"بوكا"و"الجادرية"

لم نسمع من يطالب بهم

فكيف ستطالب بمن لا يحمل جنسيتها اصلا ويقول انه من المسلمين؟!

يقف العالم على اصابع قدميه

وتنتفخ كل عروق الغضب لديه

ان حاول او فكر المسلمون مجرد التفكير بايجاد دولة لهم

حتى لو كانوا هم"الاغلبية"

"من حق الاقلية ان تقيم دولتها اما الاغلبية فلا حق لها بذلك!!!"

قد يكون هذا هو المنطق الذي يحكم العالم هذه الايام

والذي لا ينطبق سوى على الملسمين!.

ولا تقل"كوسوفو"

فما اتاح لها الغرب الانفصال الا ليوقعها بما هو اكثر شرا واكبر خطرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت