وميول الأساتذة والمعلمين لذلك فان ضرب هذه الشريحة سوف يعرقل المشروع الشيعي, لكن يرجى الحذر في ذلك لانه ليس كل المعلمين شيعة كما انه ليس كل الشيعة لهم تلك الميول.
وليكن معلوما لدينا:
ان تحقيق هدفا نوعيا اهم بكثير من تحقيق عشرة اهداف تقليدية.
يبدو من خلال العمليات الاخيرة لدولة العراق الاسلامية انها تستخدم وبمهارة ستراتيجية"قرصة العقرب",حيث تم تركيز جهود جيش الدولة على تحقيق الاهداف الكبيرة متجاهلة الاهداف الروتينية لبعض الوقت, وعملية قتل ابو ريشة وتفجيرمجلس صحوة ديالى ومقتل قائد صحوة صلاح الدين هي خير دليل على ذلك. وهكذا ايضا يمكن ان نبرر ذلك التقلص في عمليات الدولة بالنسبة للعمليات الروتينية. حيث قرصت الدولة قرصات مؤلمة في وقت قصير وبخسائر قليلة.
ان استخدام ستراتيجية قرصة العقرب يمكن ان تساعد الدولة في مايلي:
1 -تركيز جهودها وعدم تبذير طاقت جنودها باعمال يمكن ان يقوم بها غيرهم.
2 -التخلص من عناصر واهداف لها ثقل عسكري وسياسي كبير بالنسبة لصف العدو.
3 -تتيح للدولة ان تعيد تنظيم صفوفها وترتيب بنيانها واعادة صياغة تشكيلاتهاخصوصا في هذه الظروف الصعبة حيث تكالب الاعداء من كل جانب.
4 -تتيح لجنود الدولة اخذ فرصة للراحة (استراحة محارب) وتغيير مواقع تواجدهم واعادة انتشارهم بالاضافة الى عملية تاهيلهم عسكريا ودينيا وفكريا وماليا.
5 -يزيد من عدد انصار الدولة ويقلل من الاخطاء التي يمكن ان ترتكب هنا او هنالك, (وهذه الاخطاء واردة ولا يمكن بكل الاحوال تجنبها) وبالتالي سوف تحقق اكبر النتائج باقل الاخطاء. وحيث ان تحقيق الاهداف الكبيرة يزيد بشكل كبير من عدد الانصار الذين يتاثرون بشدة بالزوبعات الاعلامية سلبا او ايجابا.
6 -يتيح الفرصة لقيادة الدولة لاجل تبني المشاريع والمعاهدات والتحالفات الجديدة مع اطراف قد تكون مهمة وكبيرة.
اما لماذا سميت بقرصة العقرب فلانها ببساطة تعني ان تعطي الانطباع للعدو بانك ضعيف او عاجز او غير موجود حتى تترخى اطرافه وتقل حصانته وبالتالي يصبح من السهل اختراق صفوفه والاانقضاض على الهدف و"قرصه"ومن ثم الانسحاب والعودة الى الاختفاء. سوف تتحرك تحت الارض ,سوف لن تظهر الا في لحظة ساعة الصفر, سوف لن يروا الا النتائج التي سوف تهز شاشات الفضائيات رغما عنها.
سوف لن تستطيع اا"BBC"او الجزيرة او حتى الحرة الامريكية من تجاهل الخبر او تشوييهه لانه ببساطة هدف لا يمكن تجاهله.
واخيرا يجب ان نتذكران شعار هذه الستراتيجية هو:
ابحث عن الهدف كثيرا
فاذا وجدته
فاقرصه بلا رحمة
كتبه اخوكم الفقير
عبد الرحمن الفقير