فهرس الكتاب
1921 - وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَضَعَ ابْنَهُ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَقَالَ:"لَوْلَا أَنَّهُ مَوْعِدُ صِدْقٍ وَوَعْدٌ جَامِعٌ وَأَنَّ الْمَاضِيَ فَرَطُ الْبَاقِي"، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
1922 - وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَرْمَةَ الْقُرَشِيُّ:
ذَهَبَ الَّذِينَ أُحِبُّهُمْ فَرَطًا وَبَقِيتُ كَالْمَغْمُورِ فِي خَلَفِ
مِنْ كُلِّ مَطْوِيٍّ عَلَى حَنَقٍ مُتَكَلِّفٍ يُكْفَى لَا يَكْفِي
1923 - وَقَالَ غَيْرُهُ:
وَمَنْهَلٍ وَرَدْتُهُ الْتِقَاطَا لَمْ أَلْقَ إِذْ وَرَدْتُهُ فُرَّاطَا
إِلَّا الْقَطَا أَوَابِدًا غِطَاطَا
1924 - الْأَوَابِدُ: الطَّيْرُ الَّتِي لَا تَبْرَحُ شِتَاءً وَلَا صَيْفًا مِنْ بُلْدَانِهَا، وَالْقَوَاطِعُ الَّتِي تَقْطَعُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ، فِي زَمَنٍ بَعْدَ زَمَنٍ. وَالْأَوَابِدُ أَيْضًا: الْإِبِلُ إِذَا تَوَحَّشَ مِنْهَا شَيْءٌ، وَالْأَوَابِدُ أَيْضًا: الدَّوَاهِي. يُقَالُ مِنْهُ: جَاءَ فَلَانٌ بِآبِدَةٍ.
1925 - وَقَالَ الْخَلِيلُ: الْغِطَاطُ: طَيْرٌ يُشْبِهُ الْقَطَا.
1926 - وَرَوَى عَنِ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّهُ قَالَ:"أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ"جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَجَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ، وَالصُّنَابِحُ بْنُ الْأَعْسَرِ الْأَحْمَسِيُّ، وَجُنْدَبٌ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ.