النبيّ صلى اللّه عليه وسلم، وهذا لا يثبت رفعه، وعبد الوهاب لا يعرف، وحبّان ضعيف. ولو صحّ، حمل على أنه أراد بفناء الأرواح ذهابها من الأجساد المشاهدة، كما في قوله تعالى:
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ [الرحمن: 26] ، وبعض الأبدان باقية، كأجساد الأنبياء وغيرهم، وإنما تفارق أرواحها أجسادها.
وذكر عن ابن عباس أنه سئل أين تكون الأرواح إذا فارقت الأجساد؟ فقال: أين يكون السراج إذا طفي، والبصر إذا عمي، ولحم المريض إذا مرض؟ فقالوا: إلى أين؟! قال: فكذا الأرواح. وهذا لا يصح عن ابن عباس، واللّه أعلم.