فيكرّس ابن رشد ثلاثة من الفصول السبعة من تلخيصه لهذا الموضوع بعينه.
ومن هذه الوجهة للنظر إلى نص أرسطو فبيانه الطويل للتراغوذيا الذي يتبع هذه المقدمة- أى البيان في الفصول 6 إلى 22- يدخل في القسم الثاني من كتابه.
ويكرّس ابن رشد الفصول الثلاثة التالية وأيضا أكثر من نصف الفصل الأخير لهذا الموضوع. وكذلك إذا نسبنا تفسير أرسطو لقوانين الشعر الملحمى- وهذا في الفصلين 23 و 24- إلى القسم الثالث من كتابه فنجد تلخيص ابن رشد لهذا في أقلّ من خمس فصله الأخير- أى في ست فقرات. ويبين ما قد يسمى القسم الرابع من كتاب الشعر- أى إحصاء أرسطو للأشياء الموبخة للشاعر، وما يجب عليه لتلافى ذلك في الفصل 25- بنفس الطريق. ثم يهمل ابن رشد الفصل الأخير والقسم الأخير من كتاب الشعر لأرسطو- أى القسم أو الفصل الذي يتساءل أرسطو فيه هل التراغوذيا أحسن من الشعر الملحمى أو بالعكس- ويختم تلخيصه بمناقشة طويلة فيما ينقص من نص أرسطو الذي وصل إليه وفي عجز الشعر العربى.
ويظهر من الجدول التالى هذه الأقسام في كل واحد من الكتابين.
أقسام النص/ فصول كتاب أرسطو/ تلخيص فصول ابن رشد/ فقرات تلخيصه المقدمة/ 1- 5/ 1- 3/ 1- 19 التراغوذيا وأجزاؤه/ 6- 22/ 4- 7/ 20- 97 الشعر الملحمى/ 23- 24/ 7/ 98- 103 توبيخات الشاعر/ 25/ 7/ 104- 110 التراغوذيا أم الشعر الملحمى/ 26/-/- [الخاتمة] // 7/ 111- 113