الصفحة 333 من 343

نهر في جهنم- في رواية: واد في جهنم بعيد القعر منتن الريح- في قوله عزّ وجلّ:

فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا-. [البرّاء بن عازب] ص/ 273.

نهران في أسفل جهنم يسيل منهما صديد أهل النار- يعني غيّ وأثام-.

[أبو أمامة الباهلي] ص/ 274.

نواهد- في قوله عزّ وجلّ: كَواعِبَ-. [ابن عبّاس] ص/ 216.

النار سوداء مظلمة لا يضيء لهبها ولا جمرها. [سلمان] ص/ 317.

-ه-

هؤلاء أهل النار- في قوله عزّ وجلّ: وَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا-. [كعب] ص/ 86.

هكذا يكون إن كان يشتهي لكنه لا يشتهي- قاله في حديث: إن الرّجل من أهل الجنّة ليشتهي الولد في الجنّة-. [إسحاق بن راهويه] ص/ 235.

هم أمّة محمّد صلى اللّه عليه وسلم- يعني قوله عزّ وجل: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا- أورثهم اللّه سبحانه كل كتاب أنزله فظالمهم يغفر له ومقتصدهم يحاسب حسابا يسيرا وسابقهم يدخل الجنّة بغير حساب. [ابن عبّاس] ص/ 86.

هم أمّة محمد هؤلاء الأصناف الثلاثة- يعني قوله عزّ وجلّ: فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ أ فأنا أقيم على اليهود وأدع هذا الدّين.

[كعب] ص/ 86.

هم قوم قد استوت حسناتهم وسيئاتهم وهم على سور بين الجنّة والنار وهم على طمع من دخول الجنّة وهم داخلون. [مجاهد] ص/ 108.

هن من نساء أهل الدّنيا خلقهن اللّه في الخلق الآخر- في قوله عزّ وجلّ: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ-. [الشعبي] ص/ 216.

هو الخير الكثير. [ابن عبّاس] ص/ 116.

هو الشيء المشرف- سئل عن الأعراف-. [ابن عبّاس] ص/ 104.

هو الموز- يعني الطلح-. [ابن عباس وأبو هريرة] ص/ 188.

هو النحاس المذاب- في قوله عزّ وجلّ: قَطِرانٍ-. [ابن عبّاس] ص/ 297.

هو شراب أبيض مثل الفضّة يختمون به آخر شرابهم لو أن رجلا من أهل الدّنيا أدخل يده فيه ثم أخرجها لم يبق ذو روح إلّا وجد ريح طيبها- في قوله عزّ وجلّ: خِتامُهُ مِسْكٌ-. [أبو الدرداء] ص/ 209.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت