هو قول أبي جهل: إنما الزقوم التمر والزبد نتزقمه- في قوله عزّ وجلّ: إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ-. [مجاهد] ص/ 307.
هو نهر أعطي نبيّكم صلى اللّه عليه وسلم في الجنّة شاطئاه درّ مجوّف عليه من الآنية عدد النجوم- سئلت عن الكوثر-. [عائشة] ص/ 114.
هو نهر اعطيه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في بطنان الجنّة قال: قلت: وما بطنان الجنّة؟ قالت:
وسط الجنّة. [عائشة] ص/ 115.
هو نهر في الجنّة ليس أحد يدخل إصبعيه في أذنيه إلّا سمع ذلك النهر.
[عائشة] ص/ 117.
هو يوم يجمع اللّه أهل الخطايا من المسلمين والكفّار في النار جميعا فيقول لهم المشركون: ما أغنى ما كنتم تعبدون؟ قالا: فيخرجهم اللّه عزّ وجلّ برحمته فذلك ثم حين يقول: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ. [أنس وابن عبّاس] ص/ 90.
هي الأسرة في الحجال- في قول اللّه عزّ وجلّ: مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ-.
[مجاهد] ص/ 199/ 202.
هي المتتابعة الممتلئة. قال: وربما سمعت العباس يقول: اسقنا وادهق لنا- في قوله عزّ وجلّ: وَ كَأْسًا دِهاقًا-. [ابن عبّاس] ص/ 207.
هي عليهم مغلقة ادخلهم في عمد فمدت عليهم بعماد وفي أعناقهم السلاسل فسدت به الأبواب- في قوله عزّ وجلّ: عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ-. [ابن عبّاس] ص/ 300.
الهيم الإبل الظماء- في قوله عزّ وجلّ: فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ-.
[مجاهد] ص/ 307.
-و-
واد في النار عميق فرق يوم القيامة بين أهل الهدى وأهل الضلال- في قوله عزّ وجلّ:
مَوْبِقًا-. [ابن عمرو] ص/ 274.
واد من قيح ودم- في قوله عزّ وجلّ: وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا-. [أنس] ص/ 273.
وما لكم ولهذه الآية إنما أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ. [ابن عبّاس] ص/ 78.
ويل: واد في جهنم يسيل فيه صديد أهل النار جعل للمكذبين. [ابن مسعود] ص/ 272.
الويل: واد في جهنم لو سيّرت فيه الجبال لانماعت من حرّه.
[عطاء بن يسار] ص/ 272.