الصفحة 335 من 343

-ي-

يؤتى بالعبد يوم القيامة فيستره ربّه. [أبو موسى] ص/ 81.

يا بني أود إني رسول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إليكم تعلمون أن المعاد إلى اللّه عزّ وجلّ ثم إلى الجنّة أو إلى النار. [معاذ بن جبل] ص/ 322.

يا جرير تواضع للّه فإنّه من تواضع للّه في الدّنيا رفعه اللّه يوم القيامة، يا جرير هل تدري ما الظلمات يوم القيامة قلت: لا أدري قال: ظلم الناس بينهم.

[سلمان] ص/ 191.

يجمع بين رأسه ورجليه ثم يقصف كما يقصف الحطب- في قوله عزّ وجلّ: فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ-. [ابن عبّاس] ص/ 299.

يرثون مساكنهم ومساكن إخوانهم التي أعدّت لهم إذا أطاعوا اللّه عزّ وجلّ- في قوله عزّ وجلّ: أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ-. [أبو هريرة] ص/ 170.

يزوج الرجل من أهل الجنّة أربعة آلاف بكر وثمانية آلاف ثيب وخمس مائة عذراء.

[ابن سابط] ص/ 224.

يشرب منها المقرّبون صرفا وتمزج لمن دونهم- في قوله عزّ وجلّ: وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ-. [ابن عبّاس] ص/ 209.

يطاف عليهم بسبعين صحفة من ذهب كل صحفة فيها لون ليس في الأخرى- في قوله عزّ وجلّ: يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ-. [عبد اللّه بن عمرو] ص/ 207.

يعذب اللّه قوما من أهل الإيمان ثم يخرجهم بشفاعة محمّد صلى اللّه عليه وسلم.

[عبد اللّه بن مسعود] ص/ 91.

يعرفون أهل النار بسواد الوجوه وأهل النار ببياض الوجوه. قال: والأعراف هو السور الذي بين الجنّة والنار- يعني قوله عزّ وجلّ: وَ بَيْنَهُما حِجابٌ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ-. [ابن عبّاس] ص/ 104.

يعني القيح والدم- في قوله عزّ وجلّ: وَ يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ-.

[مجاهد] ص/ 307.

يعني الموز المتراكم، وذلك أنهم كانوا يعجبون بوج ظلاله من طلحة وسدره- في قوله عزّ وجلّ: وَ طَلْحٍ مَنْضُودٍ-. [مجاهد] ص/ 188.

يعني به واديا في جهنّم يدعى أثاما- في قوله عزّ وجلّ: يَلْقَ أَثامًا-.

[مجاهد] ص/ 274.

يعني تحريقكم- في قوله عزّ وجلّ: ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ-. [مجاهد] ص/ 290.

يعني حلائلهم- في قوله عزّ وجلّ: فاكِهُونَ هُمْ وَ أَزْواجُهُمْ-. [مجاهد] ص/ 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت