2628 - حَدثنا مُحمد بن إبراهيم بن ميمون السراج، حَدثنا عُبيد الله القواريري، حَدثنا معاذ بن هشام، حَدَّثنا أبي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أسير بن جابر، قال: كان عُمر بن الخطاب رضوان الله عليه إذا أتت عليه أمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس، فقال: أنت أويس بن عامر، من مراد، من قرن؟ قال: نعم، قال: كان بك برص فبرات منه إِلاّ موضع درهم؟ [قال: نعم، قال: أَلك والدة؟ قال: نعم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ياتي عليك أُويس بن عامر مع أَمداد أَهل اليمن من مراد من قرن كان به برص فبرأ منه إِلاّ موضع درهم] (1) ، له والدة وهو بها بار، لو أقسم على الله تبارك وتعالى لأبره، إن استطعت أن تستغفر لي فافعل، فاستغفر له (2) ، فقال له عُمر: أين تريد؟ قال: الكوفة، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها يستوصي فيك؟ (3) ، قال: لأن أكون في غبر الناس أحب إلي.
(1) ما بين القوسين سقط من طبعتي العلمية والرشد، وأَثبتناه عن «صحيح مسلم» (6584) ، و «مسند البزار» (342) ، و «الطبقات الكبرى» لابن سعد 8/ 248. ونوه عنه محقق طبعة الرشد، وقال: سقط في جميع النسخ، و «مختصر الكامل» .
(2) كذا في طبعتي العلمية والرشد: «إن استطعت أن تستغفر لي فافعل، فاستغفر له» ، وفي المصادر السابقة: «فإن استَطَعت أن يَستغفِر لك فافعل، فاستَغفِر لي، فاستَغفَر له» .
(3) كذا في طبعتي العلمية والرشد: «فيك» ، وفي «الطبقات الكبرى» : «بك» .