الصفحة 1001 من 3812

-تبادل الأفكار والتجارب الدعوية عبر الإنترنت بين الدعاة والمواقع المختلفة وهذا بدورة يساعد على تطوير وزيادة فاعلية المواقع الدعوية وتفادي تكرار الأخطاء ومعالجة نقاط الضعف.

-الاستعانة بالعلماء والدعاة والمفكرين في الرد على الاستفسارات والشبهات وغيرها والحاجة إلى ذلك ماسة في الوقت الذي تعالت فيه صيحات حقوق الإنسان وحركة تحرير المرأة من وجهة نظر غربية، وعمل الدراسات حولها.

-تقديم خدمات النقل المباشر لبعض المواد الدعوية (الخطب، المحاضرات، الدروس، الندوات، المؤتمرات .. الخ) ، وهذه خدمة تُقدم للمرأة وهي في بيتها دون أن تضطر للخروج وتحقق الدعوة فيها الشيء الكثير.

-تقديم خدمات للمتصفحات كالاستشارات مثلًا، وهذا عامل جذب كبير للنساء في مختلف الدول، وهذه الخدمة تجعل الزائرة تستفيد أيضًا من بقية خدمات الموقع.

-إقامة الدورات والدروس من خلال الإنترنت للنساء الراغبات في ذلك وهذا الأمر فاعل للنساء البعيدات عن مواقع الدعوة خاصة في البلاد التي تفتقر إلى العمل الدعوي.

-التركيز على الموضوعات التي تهم المرأة، وتلبية حاجة المرأة العصرية ( الموضة، العناية بالبشرة، الرشاقة والعناية بالصحة ... الخ) ، لجذب غير الملتزمات وخاصة الفتيات وهذا فيه فائدتين، الأولى: تناول هذه الموضوعات برؤية شرعية. ثانيًا: دخول الموقع يتيح لهؤلاء الزائرات الإطلاع على بقية أبواب الموقع.

-متابعة ما يستجد في الساحة حول قضايا المرأة الملحة ومناقشتها وفق الرؤية الإسلامية، من أجل توعيتها وتحصين فكرها.

-الإعلان عن المشاريع والمناشط الدعوية المختلفة من خلال الموقع ونشر التغطيات حولها، مما يتيح للزائرات معرفتها والتفاعل معها والاستفادة منها.

-عمل ملفات (ثقافية، دعوية، ترفيهية، اجتماعية .. الخ) من خلال المنتديات أو من خلال الفلاشات الدعوية أو ما يكون على الشبكة مما يهم المرأة، فإذا ما وجدت المرأة بغيتها اغتنت عما سواها دون الرجوع إلى مصادر أخرى غير موثوقة.

-تزويد الموقع بمصادر وروابط توفر الكتب والأشرطة والمجلات التي تهم المرأة والفتاة الطالبات للعلم وغيرهن.

هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

كاتب المقال: د. منيرة بنت عبد الله القاسم

من صفات المرأة الداعية

إذا كنّا نتحدث عن الفتاة الملتزمة؛ فإنني لا أكاد أتصور فتاة أو رجلًا ملتزمًا يمكن أن يكون غير داع - في مثل هذه الظروف الواقعة الآن - لأن من الالتزام أن يدعو الإنسان.

ومعنى كون المرأة ملتزمة؛ أنها مطيعة لربها، والله ـ عز وجل ـ يقول: ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) [التوبة:71] . فأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر؛ جزء من التزامها، وقيامها بالدعوة - أيضًا - جزء من التزامها؛ لأن الله تعالى يقول: ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ) [آل عمران: 110] ، ويقول أيضًا ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ) [البقرة: 143] .

وقد أثبتت التجارب والأحداث الكثيرة، أن هذه الأمة -رجالًا ونساء - لديها قدرة على قبول الحق؛ بل لديها رغبة في إيجاد الحق والتزامه، فلا عبرة بقول إنسان إنه ملتزم لكنه غير داعية، لا يمكن هذا؛ لأن الملتزم -رجلًا كان أو امرأة- هو داعية إلى الله؛ إذ إنّ التزامه يعني أنه مطيع لله، والذي أمره بالصلاة هو الذي أمره بالدعوة، وهو الذي أمره بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يمكن أن نفرق بين هذا وذاك بحال من الأحوال، وينبغي أن نعلم بأن كل صفة نتصورها من الرجل الداعي؛ يجب أن تكون أيضًا في المرأة الداعية.

وسوف نتناول بعض الصفات المهمة التي تطلب من الفتاة والمرأة الداعية، كما هي مطلوبة أيضًا من الرجل الداعي:

الصفة الأولى: العلم بما تدعو إليه:

يجب على المرأة الداعية أن تدعو إلى الله على بصيرة وعلى علم، فلا يمكن أن تدعو إلى شيء وهي لا تعلم هل هو من الشرع أم لا، هل هو من العبادات، أم من العادات، هل هو من الأمور الدينية، أم من التقاليد الاجتماعية الموروثة -مثلًا-؟!

والشرع واضح بحمد الله: إما آية محكمة، أو سنة ماضية، أو إجماع قائم، أو قول معروف مبني على اجتهاد صحيح واضح كالشمس. فلابد أن تعرف المرأة المسلمة الأمر الذي تدعو إليه بدليله، بحيث إذا قال لها أحد: ما الدليل؟ أو لماذا؟ استطاعت أن تجيبه عن ذلك.

الصفة الثانية: القدوة الحسنة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت