الصفحة 106 من 3812

( ز ) عن سعيد بن المسيب قال: حضر رجلًا من الأنصار الموت فقال لأهله: من في البيت ، فقالوا: أهلك ، وأما أخوتك وجلساؤك ففي المسجد ، فقال: ارفعوني فأسنده رجل منهم إليه ففتح عينيه وسلم على القوم فردوا عليه وقالوا له: خيرًا . فقال: إني مورثكم اليوم حديثًا ما حدثت به أحدًا منذ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم احتسابًا وما أحدثكموه اليوم إلا احتسابًا ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد يصلي في جماعة المسلمين لم يرفع رجله اليمنى إلا كتب الله له بها حسنة ولم يضع رجله اليسرى إلا حط الله عنه بها خطيئة حتى يأتي المسجد ، فإذا صلى بصلاة الإمام انصرف وقد غفر له ، فإن هو أدرك بعضها وفاته بعض كان كذلك". ( ح ) عن أبي هريرة أنه عليه السلام قال:"من توضأ فأحسن وضوءه ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله مثل أجر من صلاها وحضرها ولم ينقص ذلك من أجرهم شيئًا". ( ط ) أبو هريرة قال عليه السلام:"ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ، قالوا: بلى يا رسول الله . قال: إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط"رواه أبو مسلم . ( ي ) قال أبو سلمة بن عبد الرحمن لداود بن صالح: هل تدري فيم نزلت: { ياأيها الذين ءَامَنُواْ اصبروا وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ } [ آل عمران: 200 ] قال: قلت لا يا ابن أخي ، قال: سمعت أبا هريرة يقول لم يكن في زمان النبي صلى الله عليه وسلم غزو يرابط فيه ولكن انتظار الصلاة بعد الصلاة . ( يا ) بريدة قال عليه السلام:"بشر المشائين في الظلم إلى المسجد بالنور التام يوم القيامة"قال النخعي كانوا يرون المشي إلى المسجد في الليلة المظلمة موجبة . ( يب ) قال الأوزاعي: كان يقال خمس كان عليها أصحاب محمد عليه السلام والتابعون بإحسان: لزوم الجماعة واتباع السنة ، وعمارة المسجد وتلاوة القرآن والجهاد في سبيل الله . ( يج ) أبو هريرة قال عليه السلام:"من بنى لله بيتًا يعبد الله فيه من مال حلال بنى الله له بيتًا في الجنة من دور ياقوت" ( يد ) أبو ذر قال عليه السلام:"من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتًا في الجنة". ( يه ) أبو سعيد الخدري: قال عليه السلام:" «إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان ، فإن الله تعالى قال: { إِنَّمَا يَعْمُرُ مساجد الله مَنْ ءامَنَ بالله واليوم الأخر } " [ التوبة: 18 ] . ( يو ) عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا: إن المساجد بيوت الله وأنه لحق على الله أن يكرم من زاره فيها . ( يز ) أنس قال عليه السلام: « إن عمار بيوت الله هم أهل بيوت الله » . ( يح ) أنس قال عليه السلام: « يقول الله تعالى: كأني لأهم بأهل الأرض عذابًا فإذا نظرت إلى عمار بيوتي والمتحابين في وإلى المستغفرين بالأسحار صرفت عنهم » . ( يط ) عن أنس: قال عليه السلام: « إذا أنزلت عاهة من السماء صرفت عن عمار المساجد » . ( ك ) كتب سلمان إلى أبي الدرداء: يا أخي ليكن بيتك المساجد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « المسجد بيت كل تقي وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله تعالى » . ( كا ) قال سعيد بن المسيب: عن عبد الله بن سلام: إن المساجد أوتادًا من الناس ، وإن لهم جلساء من الملائكة ، فإذا فقدوهم سألوا عنهم ، وإن كانوا مرضى عادوهم ، وإن كانوا في حاجة أعانوهم . ( كب ) الحسن قال عليه السلام: « يأتي على الناس زمان يكون حديثهم في مساجدهم في أمر دنياهم فلا تجالسوهم فليس لله فيهم حاجة » ( كج ) أبو هريرة: قال عليه السلام: « إن للمنافقين علامات يعرفون بها تحيتهم لعنة وطعامهم نهبة ، وغنيمتهم غلول ، لا يقربون المساجد إلا هجرًا ولا الصلاة إلا دبرًا ، لا يتألفون ولا يؤلفون ، خشب بالليل سحب بالنهار » . ( كد ) أبو سعيد الخدري وأبو هريرة: قال عليه السلام: « سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا ، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه ، ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال فقال إني أخاف الله ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه » . هذا حديث أخرجه الشيخان في الصحيحين . ( كه ) عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم: « من خرج من بيته إلى المسجد كتب له كاتبه بكل خطوة يخطوها عشر حسنات ، والقاعد في المسجد ينتظر الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين حتى يرجع إلى بيته » . ( كو ) روى عبد الله بن المبارك عن حكيم بن زريق بن الحكم ، قال: سمعت سعيد بن المسيب وسأله أبي: أحضور الجنازة أحب إليك أم القعود في المسجد؟ قال: من صلى على جنازة فله قيراط ، ومن تبعها حتى تقبر فله قيراطان ، والجلوس في المسجد أحب إلي ، تسبح الله وتهلل وتستغفر والملائكة تقول: آمين اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه ، فإذا فعلت ذلك فقل: اللهم اغفر لسعيد بن المسيب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت