25-إظهار المحبة والمودّة في المقابلة والمهاتفة والدعاء للشخص المقابل بأدعية متصلة تؤثّر في نفسه مثل: بلّغك الله أعلى منازل الجنة، فهي وسيلة للتآلف وزيادة المودّة.
26-طرح مشاريع خيرية ودعوية في المجالس العامة أو الخاصة: مثل:
أ - كفالة داعية ب - تفطير صائم ج - كفالة يتيم د - بطانية الشتاء هـ - وقف خيري.
وفي هذا الطرح فوائد:
1 -دعمها بالدعاء. 2 - دعمها ماديًا. 3 - معرفة الناس لها وتفاعلهم معها ونشر الحسّ الدعوي لدى المدعوين. 4 - إشادة بالعاملين وتثبيت لهم.
27-الهدية: وهي هدية تهدى من أجل الدعوة وكسب القلوب.
مثل: 1 - إهداء كتاب أو شريط أو اشتراك في مجلّة أو مصحف مكتوب عليه اسم المهدى له.
2 -سدّ النقص لدى المهدى إليه فإن كان في حاجة إلى مدفأة مثلًا؛ أهديت له، فهذا أولى لأن في ذلك تلمّسًا لحاجة الأخ.
28-تخصيص وقت دعوي ساعة في الأسبوع: مثلًا لزيارة الأرحام والجيران وأن تكون الزيارة هادفة بمعنى أن يضع الداعية هدفًا تربويًا يحققه من خلال تلك الزيارة.
29-الدلالة على كل خير للمسلمين ( الكلمة الطيبة ) : هي التي تؤدي إلى العمل الصالح قال تعالى: إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه فالكلمة الطيبة تثمر لقائلها عملًا صالحًا كل وقت.
الدلالة والكلمة الطيبة من الداعية، قد تنشيء دعوة، وقد تبني مؤسسة خيرية، وقد ينقذ الله بها قلوبًا أو يعمّر بها نفوسًا بل وقد يحيي الله بها أقوامًا من السبات. وما على الداعية إلا التبليغ ولا يترك الفرصة تفوته؛ لعلّ الله تعالى يكتب له أجر الكلمة المعطاء التي لا يلقي لها بالًا وترفعه الدرجات.
صور للدلالة على الخير:
فلا يفوت الداعية فرص الكلمة المعطاء: مثل:
1-رفيق السفر في القطار أو الطائرة.
2-اللقاء العابر على وليمة أو مناسبة.
3-في السوق وعند الشراء.
4-في المسجد بعد الصلوات.
5-عند التعارف مع الغير في السفرات والخلوات.
6-دعوة الغير لسماع محاضرة أو ندوة.
( إن قول الكلمة الطيبة بهذه النيات ظاهرة من ظواهر التحرك الذاتي والإيجابي في حياة الداعية ) .
30-استثمار الفرص: وأقصد بذلك: توظيف هذه الفرصة في خدمة الدعوة مثل:
1/ المناسبات: رمضان - الحج - الأعياد... الخ.
2/ الأفراح، الأتراح - المجالس العائلية العامة والخاصة.
3/ السفر كالمرور بقرية على الطريق العام لتوزيع الكتيبات والأشرطة... الخ.
والداعية الناجح هو من يمتلك صفة حسن استغلال الفرصة وتوظيفها في خدمة الدعوة بل يصنع الفرصة ويوظفها توظيفًا سليمًا في خدمة الدين.
31-دعوة فرد بعينه لرفع درجة التزامه"الدعوة الفردية".
32-المشاركة في المجلات الإسلامية وذلك بدعمها: معنويًا بالمراسلة والتشجيع، أو ماديًا بالاشتراك فيها.
33-تقوية العلاقة بالمؤسسات الدعوية والإغاثية والمشاركة معها بقدر الإمكان وخاصة في المواسم كرمضان... الخ.
34-التسخير: أقصد ذلك: توظيف الداعية لطاقاته وإمكاناته وما آتاه الله من النعم في خدمة الدعوة.
35-الحوار الهادف: وهو الذي يكون بين اثنين أو أكثر حول قضية من القضايا بهدف إحقاق الحق والدفاع عنه بالحجة والبرهان.
36-ملازمة الإمامة في أحد المساجد: لتفعيل رسالة المسجد ودعوة أهل الحي للهداية قال تعالى: واجعلنا للمتقين إمامًا .
37-التعاون الدعوي مع الآخرين لنشر الدعوة الإسلامية بأقصر وقت ممكن وتعاونوا على البرّ والتقوى .
38-المساهمة في دعم نشاطات الدعوة ماديّاَ ومعنوياَ.
39-التخطيط بجدية لبرامج الدعوة: وضع خطة سنوية / شهرية / أسبوعية / يومية / مناسبات.
40-على الأخ الداعية المتحرّك أن يسعى لتصميم منزله دعويًا: وذلك بعمل جملة من الأمور:
1/ أن يكون قريبًا من المسجد.
2/ أن يجعل واحدة من غرف البيت إن أمكن مصلىً لا تستخدم إلا لذلك.
3/ أن يجعل واحدة من غرف المنزل مكتبة عامّة.
4/ التزام الشخصية الإسلامية.
5/ نشر الآداب والأعراف الإسلامية في البيت.
6/ وضع طاقات منزله لخدمة الدعوة.
7/ تأثير البيت المسلم على من حوله وذلك بنشر الدعوة بينهم.
41-استثمار همة الناس في خدمة الدعوة: مثل:
من كان من ذوي غنى ومال وفير يستثمر للمشاركة في أعمال الخير العامة؛ مثل: بناء المساجد، وإقامة المنشآت النافعة، ونحو ذلك.
42-المبادرة الذاتية لفتح أنشطة دعوية: مثل:
1/ دارية الحي . 2/ نشاط مدرسي . 3/ تفعيل جماعة المسجد . 4/ نشاط عائلي هادف.
الأسباب الجالبة للرزق
دار الوطن
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فإن الناس في هذه الأيام يشكون من قلة الرزق وعدم البركة وكثرة أعباء الحياة ومستلزماتها، وأصبح طلب الرزق وتدبير المعاش مما يشغل بال الكثير منهم بل ويقلقه، حتى سلكوا في سبيل الحصول عليه كل مسلك، وسعوا إليه بكل سبيل، فهذا يغش ويسرق، وذاك يرابي ويرتشي، وثالث ينافق ويخادع، ورابع يسفك الدماء ويقطع الأرحام ويترك طاعة الله، وخامس... كل ذلك من أجل مجاراة الناس وتلبية مطالب النفس والأهل والولد.
ونسي هؤلاء أن الله تعالى شرع لعباده الأسباب التي تجلب الرزق وبيَّنها لهم، ووعد من تمسك بها وأحسن استخدامها بسعة الرزق، وتكفَّل لمن أخذ بها بالنجاة مما يحذر، والرزق من حيث لا يحتسب.
وإليك أخي الحبيب هذه الأسباب:
السبب الأول: تقوى الله تعالى