الصفحة 2048 من 3812

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: { من خرج مع جنازة من بيتها وصلى عليها ثم تبعها حتى تدفن كان له قيراطان من أجر كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع كان له من الأجر مثل أحد } [أخرجه الشيخان] .

وعن أبي هريرة { أن رسول الله نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى فصف بهم وكبر عليه أربع تكبيرات } [أخرجه الشيخان] .

صلاة ركعتي الطواف:

تصلى بعد كل سبعة أشواط، قال الله تعالى: وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى [البقرة:125] .

وجاء في حديث جابر الطويل في صفة حجته قال: {.. ثم نفذ إلى مقام إبراهيم عليه السلام فقرأ وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ، فجعل المقام بينه وبين البيت، وكان يقرأ في الركعتين: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس } [رواه مسلم] .

الصلاة في مسجد قباء:

عن سهل بن حنيف قال: قال رسول الله: { من خرج حتى يأتي هذا المسجد - مسجد قباء - فصلى ركعتين كان له عدل عمرة } [أخرجه النسائي وابن ماجة وصححه الألباني] .

مسائل تتعلق بصلاة التطوع:

التطوع في البيت أفضل:

لحديث زيد بن ثابت وفيه { فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة } [أخرجه الشيخان] .

المداومة على التطوع أفضل وإن قل:

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان لرسول الله حصير، وكان يحجره من الليل فيصلي فيه، وجعل الناس يصلون بصلاته، وبسطه بالنهار، فثابوا ذات ليلة فقال: { يا أيها الناس ‍‍‍‍،عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل } [متفق عليه] .

صلاة التطوع عن قعود:

عن عمران بن حصين وكان ميسورًا، قال: { سألت رسول الله عن صلاة الرجل قاعدًا ! قال: (إن صلى قائمًا فهو أفضل، ومن صلى قاعدًا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائمًا فله نصف أجر القاعد) } [أخرجه البخاري] .

قال الترمذي: معنى هذا الحديث عند بعض أهل العلم في صلاة التطوع.

صلاة التطوع على الراحلة:

عن ابن عمر قال: { كان رسول الله يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة } [متفق عليه] .

صلاة التطوع في السفر:

لم يكن من هديه في السفر الصلاة قبل المكتوية ولا بعدها، ولم يلتزم بالرواتب وإنما ثبت عنه التطوع المطلق.

عن عامر بن ربيعة قال: { رأيت رسول الله وهو على الراحلة يسبح يومىء برأسه قبل أي وجه توجه، ولم يكن رسول الله يصنع ذلك في المكتوبة } [متفق عليه] .

الجماعة في صلاة التطوع:

تشرع الجماعة في صلاة التطوع إلا أنه لا ينبغي المداومة عليها وفعلها في البيت أفضل:

فعن أنس بن مالك { أن جدته مليكة دعت رسول الله لطعام صنعته له، فأكل منه ثم قال: (قوموا فلأصل لكم) قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد أسود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام رسول الله وصففت اليتيم وراءه والعجوز من ورائنا، فصلى لنا رسول الله صلى الله عيه وسلم ركعتين ثم انصرف } [متفق عليه] .

قضاء الراتبة مع الفائتة:

عن أبي هريرة قال: { عرسنا مع نبي الله ، فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس، فقال النبي: (ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان) قال: ففعلنا ثم دعا بالماء فتوضأ ثم صلى سجدتين، ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة } [أخرجه مسلم] .

أفضل الصلاة طول القراءة:

عن جابر قال: قال رسول الله: { أفضل الصلاة طول القنوت } [أخرجه مسلم] .

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى وجعلنا جميعًا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أفضل طريقة لاغتنام الدقيقة

محمد بن ابراهيم الحمد

دار الوطن

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:

فان الوقت هو عمر الانسان، ومن اجلّ ما ُيصان عن الاضاعة والاهمال، والحكيم الخبير من يحافظ على وقته، فلا يتخذه وعاء لأبخس الاشياء واسخف الكلام، بل يقصره على المساعي الحميدة والاعمال الصالحة التي ترضي الله سبحانه وتعالى، وتنفع الناس فكل دقيقة من عمرك قابلة لأن تضع فيها حجرًا يزداد به صرح مجدك إرتفاعًا، ويقع به قومك في السعادة باعًا أو ذراعًا.

فإن كنت حريصًا على أن يكون لك المجد الأسمى، ولقومك السعادة العظمى فدع الراحة جانبًا، وأجعل بينك و بين اللهو حاجبًا.

هذا وإن الدقيقة من الزمن يمكن أن ُيفعل فيها خير كثير وينال بها أجر كبير، دقيقة واحدة فقط يمكن أن تزيد في عمرك، في عطائك، في فهمك، في حفظك، في حسناتك، دقيقة واحدة تكتب في صحيفة أعمالك إذا عرفت كيف تستثمرها وتحافظ عليها:احرص على النفع الأعم من الدقيقة إن تنسها تنس الأهم بل الحقيقة وفي مايلي من أسطر ذكر لمشاريع استثمارية تستطيع إنجازها في دقيقة واحدة بإذن الله:

1-في دقيقة واحدة تستطيع أن تقرأ سورة الفاتحة (7) مرات سردًا وسرًا، وحسب بعضهم حسنات قراءة الفاتحة فإذا هي أكثر من (1400) حسنة ؛ فإذا قرأتها (7) مرات يحصل لك بإذن الله أكثر من (9800) حسنة وكل هذا في دقيقة واحدة.

2-في دقيقة واحدة تستطيع أن تقرأ سورة الإخلاص: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (20) مرة سردًا و سرًا، وقراءتها مرة واحدة تعدل ثلث القرآن، فإذا قرأتها (20) مرة فإنهاتعدل القرآن (7) مرات، ولو قرأتها كل يوم في دقيقة واحدة (20) مرة لقرأتها في الشهر (600) مرة، وفي السنة (7200) مرة، وهي تعدل في الاجر قراءة القرآن 2400 مرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت