الصفحة 2501 من 3812

9-استصحاب الموقف المتعقل من أساليب الاستفزاز التي قد تطرح من بعض السفهاء.

10-حاول عدم احتدام المناقشة في أي قضية، بل حاول إنهاء الحديث بأدب، ولا تحسم القضية لإمكان عودة الحديث إليها فيما بعد وتبقى الجسور عامرة.

11-محاولة إدخال عناصر موجهة جذابة من خارج العائلة لكسر الألفة، إذا لم يتسبب في فتح الباب لإدخال آخرين غير مرغوب فيهم في محيط العائلة، كما يقال: (أزهد الناس بالعالم أهله) .

رابعًا: مشاكل وحلول:

تختلف الأسر وتتباين في نوعية المشاكل وحجمها، ومدى انتشارها بينهم، وهل هي ظاهرة أم مشكلة فردية، وينبغي للقائمين على البرنامج ملاحظة ذلك، وعدم معالجة المشاكل الفردية على أنها ظاهرة في الأسرة لأن في ذلك نشر لها، وتساهل من قبل صاحبها إذا علم كثرة من يشاركونه في هذا الخطأ، بل من الأولى بحث الظاهرة وطرحها على أنها قضية عينية ضيقة النطاق وأنها قد توجد في الأسرة، ففي هذا تعظيم لها عند مرتكبها واستحياؤه منها.

وهذه عرض لبعض المشاكل مع بعض المقترحات في علاجها:

الأولى: مشكلة الاختلاط بين الأقارب عند بعض الأسر:

من سبل العلاج ما يلي:

1-بيان أن الحياء هو أجمل أخلاق المرأة، وهو السبب في إيجاد النفسية الهادئة لديها.

2-ذكر الأدلة من الكتاب والسنة على تحريم المصافحة والاختلاط مع غير المحارم.

3-إيراد قصص من الواقع تسبب فيها الاختلاط في وقوع جرائم خلقية، وقتل، واعتداءات، وقطيعة، وفضيحة في الجهات الرسمية. مع التأكد التام من صحتها حتى لا تكن مدخل لمرضى القلوب فينطلق في نفيها وإساقطك من خلالها وأنت لا تشعر.

4ـ بيان أن الحب والهيبة والتقدير والاحترام تبقى ما بقي التستر والحشمة.

5 ـ إقناع كبار الأسرة بمغبة الاختلاط وآثاره السيئة ومحاولة كسبهم في الوقوف في وجه مروجيه والداعين إليه والمتساهلين فيه دون الدخول في التحريش، بل تلبس لباس الشفقة واللطف والرحمة.

6 ـ بعث الغيرة لدى شباب وفتيات الأسرة، لتبني الحشمة ومعارضة المصافحة والاختلاط مع غير المحارم.

الثانية: مشكلة وسائل الإعلام الهدّامة مثل: الدش وغيره:

من سبل العلاج ما يلي:

1-بعث روح الاعتزاز بديننا وثقافتنا وحضارتنا الإسلامية.

2-بيان إفلاس الحضارة الغربية ومقاصدها في تصدير زبالاتها وفتنها ومصادمتها للفطرة البشرية.

3-بيان أخطار القنوات من النواحي الأمنية والدينية والثقافية.

5-إيجاد البدائل المناسبة مثل برامج الكمبيوتر وبيان آثارها التعليمية.

6-عمل استبانه وتوزيعها على أفراد الأسرة لاستخلاص أضرارها على الأخلاق وغيرها واستخلاص النتائج بالأرقام.

الثالثة: مشكلة انحراف بعض الشباب:

من سبل العلاج ما يلي:

1-محاولة عقد اجتماع مع المستقيمين من أبناء وشباب العائلة لتدارس أنواع الانحرافات وأسبابها وسبل إصلاحها.

2-محاولة عقد اجتماعات دورية لشباب الأسرة وتكون في بدايتها يغلب عليها جانب الترفيه والألعاب المباحة إن كانت الأكثرية الساحقة من غير المستقيمين.

3ـ تقوية إيمانهم بالله - عز وجل -، وغرس الخوف والرجاء والحب والتعظيم له في نفوسهم، من خلال التفكر في مخلوقات الله وفي أنفسهم، ويحسن مشاهدة شريط عن الكون أو خلق الإنسان مما يبين ضعف هذا المخلوق وقدرة الخالق وعظمته - سبحانه -.

4ـ ربطهم باليوم الآخر وتذكيرهم بأشراط الساعة وأهوال يوم القيامة.

5-بعث روح الغيرة والعزة لديهم وذلك من خلال مشاهدة شريط عن مجازر المسلمين على أيدي أعدائهم من النصارى واليهود.

6-تذكيرهم ببطولات أهل الإسلام وانتصاراتهم على أعداءهم.

7-بيان خوف أساطين الكفار من شباب الإسلام الملتزمين بدينهم.

8-إحياء عقيدة الولاء والبراء في نفوسهم.

الرابعة: مشكلة السفر للخارج:

من سبل العلاج ما يلي:

1-بيان أخطاره الأمنية والصحية على أفراد العائلة...

2-توضيح الآثار السيئة على الأخلاق والعقائد من إطفاء جذوة عقيدة البراء من الكفار.

3-ذكر آثار الإسراف الشرعية والدنيوية وأن المستفيد الوحيد من هذه الأموال هم أعداؤنا وحدهم.

4-ترغيبهم في السياحة الداخلية والبحث لهم عن أماكن جذابة، وزيارات لمشاريع ومواقع فريدة قد لا يكونوا على معرفة بها.

5-عمل استبانة في تعداد النقاط الإيجابية والسلبية في السفريات الخارجية واستخلاص النتائج... من أهل الخبرة.

6-بيان مقاصد الغرب من دعاياتهم السياحية.

7-نشر كتاب: (( قادة الغرب يقولون: دمروا الإسلام، أبيدوا أهله ) ).

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

12 / جمادى الأولى / 1426

ماذا حصل عند الإشارة ؟؟

حدثني أحد الدعاة قائلا:

كنت واقفا عند الإشارة المرورية، وبجانبي شاب قد رفع صوت الغناء في سيارته.

ونزلتُ من سيارتي ومعي شريط، وسلمتُ عليه وأعطيته الشريط.

ورجعتُ إلى سيارتي ولكن تعجبتُ لما رأيت الشاب قد جاء إلي، واستغربت ذلك منه.

وقلت في نفسي: يا ترى ماذا يريد؟

ولما وصل عند نافذة السيارة وإذا به يمسك برأسي ويقبله !!!! والله إني تعجبت واستغربت ولم أصدق ما أرى وقال لي: جزاك الله خيرا ، وذهب.

قلت: وهذا يبين لنا أن (الناس فيهم خير) حتى لو جاهروا بالذنوب.

فانظر إلى هذا الشاب كيف جاء وقبّل رأس هذا الداعية

إنه عمل ليس باليسير

إنه دليل على أن ذلك الشاب لا يدري كيف يشكر الداعية على إهدائه الشريط إلا بتقبيل رأسه هذا مع أنه ممن يرفع صوت الغناء في السيارة.

أخي الداعية

إن هؤلاء يحتاجون إلى مثل هذه الأخلاق (الهدية والابتسامة)

والنتيجة: يأتون إلى التوبة أفواجًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت