فهرس الكتاب
5-لوحة إعلانية تبيّن ماهية المشروع وتكون الكلمة الكبرى فيها هي (مجانًا) .
كيفية عمل المشروع:
تؤخذ الزاوية المناسبة في المخيم وهي في الغالب تكون عند طريق الخروج، ويستحن وجود موصل للكهرباء لتفادي نقص الكهرباء في جهاز الحاسب المحمول، ثم يوصل (قارئ الذاكرة) بالجهاز عن طريق الـUSB مثل ماهو موضح بالصورة:
إذا كانت المرة الأولى التي يتم فيها تركيب قارئ الذاكرة فيرجى الانتظار لثواني معدودة حتى يظهر مربع صغير يبين أنه تم تثبيته آليًا، وبعدها يصبح جاهزًا للاستخدام وطريقة استخدامه سهله جدًا، فقط استخرج الذاكرة من الجوال ثم ضعها في المكان المخصص لها في الجهاز ثم ادخُل على (جهاز الكمبيوتر) وبعدها ستجد أن هناك أيقونات متعدد أُضيفت إلى القائمة (لا تزيد عن أربع) ، اضغط مرتين على الأيقونة المناسبة والتي غالبًا ما تحمل حرف (F) ، ثم ستظهر لك مجلدات عديدة منها ثلاث تحمل اسم (Image) و (Sound) و (Video) . افتح المجلدات التي تحوي الملفات والبرامج التي تريد نقلها للجوال ثم قم بنسخ الملف المعني وقم بلصقة داخل المجلد الذي يعنيه مثلًا إذا قمت بنسخ صورة فإنك تضهعا في مجلد (Image) وإذا قمت بنسخ ملف صوتي فإنك تضعه في مجلد (Sound) وإذا قمت بنسخ ملف مرئي فإنك تضعه في مجلد (Video) ، وأما البرامج فيستحسن وضعها في مجلد خاص يسمى بـ (برامج) ويكون موقعه بجانب المجلدات الثلاث السابقة، وبعد الانتهاء من نسخ المقاطع تعيد الذاكرة الى جهاز الجوال ثم تدخل على (مدير الملفات) وتدخل على بيانات الذاكرة (حركة إلى اليسار) ستجد أن هناك مجلد اسمه (برامج) وهو المجلد الذي أسميناه في السابق، تدخل عليه فستجد البرامج التي وضعتها فيه، ثم تفتحها وتتبع الخطوات التي ستظهر لك حتى يتم الانتهاء من التثبيت، كل برنامج على حده.
ملاحظات:
• الملفات الصوتية والصور والبرامج غير موجودة في السوق ولا تباع وإنما توزع مجانًا حسب الطلب.
• ينبغي الابتعاد عن المواد التي لا تفيد الدعوة.
وأسأل الله أن يعين كل من يريد إقامة هذا المشروع لوجه الله.
رسالة عاجلة إلى أخي المسلم المدخن
عبد الله نياوني
الحمد لله الذي أحل لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث والصلاة والسلام على خير البرية ومعلم الإنسانية وهادي البشرية
نبينا محمد وآله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
أخي المسلم المدخن! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أعلم أنك أول العارفين بما يسببها الدخان من أمراض فتاكة للإنسان،
وأعلم كذالك أنك تريد التخلص منه كي تحيا حياة سعيدة، روحيا وجسديا،
ولكن عذرك هو، أنك تقول:
* لقد حاولت تركه فعجزت.
* لقد تركته ولكن بعد برهة يسيرة عدت إليه أيضا.
* لا أدري ماذا أفعل كي أتخلص منه.
فلذا، حبا في معاونتك، أبحث إليك هذه الرسالة العاجلة، التي تحمل في طياتها نصائح مفيدة ووسائل ناجحة التي أعانت الكثير وستعينك إن شاء الله على التخلص من الدخان.
وملخصها: قوة الإرادة، احترام النفس، البديل الحسن، الاستعانة بالله.
قوة الإرادة:
أخي المسلم المدخن!
يجب أن تكون لديك قوة الإرادة للتخلص من هذا الداء العضال، ولا تقل لا أستطيع، بل كن رجلا على الأحوال جلدا، فإرادتك القوية هي أهم نقطة انطلاق، فقل في نفسك، أنا قادر على التخلص من جرثومة الدخان،...كيف لا؟ وكنتُ قبلُ لا أدخن
فكلما عاودتك نفسك الأمارة بالسوء، وهيجتك على حب التدخين، فاسلك الخطوات التالية:
أولا: استعذ بالله قائلا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه.
ثم تفكر في أضرار الدخان بصحتك واسأل نفسك قائلا:
كيف أصرف مالي فيما يسبب لي مرض السرطان؟
كيف أصرف مالي فيما يقتل مناعتي؟
كيف أصرف مالي فيما ينتن فمي و أسناني؟
كيف أصرف مالي فيما يسبب لي السعال الدائم؟
هل معقول أن أكون أنا الذي يبحث عن حتفه بظفر نفسه؟
كلا.... بل أنا أحترم نفسي، وتلك هي النصيحة الثانية.
احترم نفسك:
أخي المسلم المدخن!
أنت تعلم جيدا أن الله كرمك وفضلك وخلقك في أحسن تقويم وميزك بالعقل من سائر الحيوانات، فهل بعد هذه الكرامة، ترضى بالدنائة؟
فاحترم نفسك وقل:
أنا أحترم نفسي فلن أضر غيري بالدخان.
أنا أحترم نفسي فلن أكون مضرا للملائكة الكرام (الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنوا آدم) .
أنا أحترم نفسي فلن أنتن فمي الذي هو محل ذكر ربي وخالقي.
أخي المسلم المدخن!
بهذا قصمت ظهر الشيطان، ولكن لا تظن أنه لن يعود فلعله يأتيك بحيلة أخرى محاولا وسوستك، فيقول: هاأنت تركت التدخين، فماذا تفعل بهذه الدراهم التي بها كنت تشتريه؟ فليس لك بديلا له فحيهلا..
أخي المسلم المدخن!
اعلم أن هذا عين الوسوسة، فتعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
ثم هاك البديل:
البديل الحسن:
بادر بهذه الدراهم إلى شراء السواك، فالسواك مطهرة للفم مرضات للرب.
اشتري بهذه الدراهم تمرا فهو أحلى، فسينسيك إن شاء الله عن الدخان.
بادر بهذه الدراهم إلى التصدق على فقير أو يتيم تنال ثوابه عند الله' وإياك إياك أن تلقي بنفسك إلى التهلكة.
أما النصيحة الرابعة الأخيرة-
الإستعانة بالله:
روي عن بعض السلف أنه قال لتلميذه: ماذا تصنع إذا سول لك الشيطان الخطايا؟ قال أجاهده، قال هذا يطول، أرأيت إن مررت بغنم فنبحك كلبها، ومنعك من العبور ماذا تصنع؟ قال: أكابده وأرده جهدي قال: هذا يطول عليك، لكن استعن بصاحب الغنم يكفه عنك.
أخي المسلم المدخن!
إذا أردت التخلص من الشيطان ووسوسته، فاستعن بخالقه يكفه عنك و يحميك.
ولكن لعلك تسأل، كيف أستعين بالله؟
أقول لك: