فهرس الكتاب
وما أروع ما قاله الداعية عائض القرني:
(لا تحزن وأنت تملك الدعاء وتجيد الانطراح على عتبات الربوبية وتحسن المسكنة على أبواب ملك الملوك ومعك الثلث الأخير من الليل، ولديك ساعة تمريغ الجبين في السجود)
نحن لا نملك لأنفسنا ضرًا ولا نفعًا وكل ذلك بيد الله يرزق من يشاء ويمنع من يشاء
كلمة أخيرة أوجهها إليكِ أخيتي في الله:
1)تقوى الله في السر والعلن قال الله تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب)
والتوكل على الله وحده قال الله تعالى: (ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
2)الإكثار من الاستغفار قال الله تعالى: (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا يرسل السماء عليكم مدرارًا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ٍ ويجعل لكم أنهارًا)
وقال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب)
3)اللجوء إلى الله عز وجل والدعاء بأن ييسر الله لك ِ أمر الزواج وتحري أوقات إجابة الدعاء
قال الله تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان ِ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون)
يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:
(ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى الثلث الأخير من الليل فيقول: هل من سائلًا فأعطيه، هل من داعي فأستجيب له، هل من مستغفر فأغفر له)
4)إذا ضاقت عليك ِ نفسك ِ وضاقت عليك ِ الأرض بما رحبت اجعلي نصب عينيك ِ
قول الله تعالى: (وفي السماء رزقكم وماتوعدون فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون)
كتبت هذه الكلمات لكي أخفف قليلأ من الحزن والألم الذي ينتاب كثير من الفتيات
إن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
فكرة دعوية للمساجد ( 12 ) وجبة الطعام لمن لا....
عبد الله القحطاني
في بعض الأحيان يوجد بيوت لا تعرف المسجد ولا تعرف الصلاة، فمنهم من يسكن بجانب مساجدنا أشهر وسنوات ولم نبالي بهم، ولم ندعوهم بالتي هي أحسن، ولذلك حق علينا أن نعينهم على أنفسهم بطرق دعوية غير مباشره، ومن ذلك إكرامه بوجبة طعام تخصه من أجل أن يحس بوجوده في حيه ويشعر بأن لديه مكانه بين أفراد مجتمعه..
والفكرة / أن يسهم الداعية أو إمام المسجد في إقامة وجبة طعام باسم جماعة الحي لأي رجل لا يشهد جماعة المسجد من أجل أن يكون ذلك سببا في صلاته مع الجماعة..
ملحوظات:
• أن يتفق الداعية أو الإمام مع جيران الحي على هذه الطريقة مع أي فرد لا يحضر الصلاة في المسجد.
• يجب أن يُشْعِرَ أفراد الحي هذا الرجل الذي لا يشهد صلاة الجماعة بوجوده المؤثر في الحي.
• لا ينبغي أن يستعجل أفراد الحي في مواجهته بوجوب مبادرته للصلاة وإنما يكون ذلك وفق خطة مدروسة.
• لا نستعجل النتائج.
• لو تبرع 20 رجل في الحي على الإهتمام بهذا الموضوع فلن تبلغ التكلفة على كل شخص أكثر من 30 ريال في حال أن الوجبة قيمتها 600 ريال.. وهذا يعتبر شيء بسيط عندما نتأمل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (لأن يهدي الله بك رجلا واحدًا خيرًا لك من حمر النعم) .
• ينبغي أن لا يشعر هذا الرجل بأن هذه الكرامة من أجل أنه لا يشهد الصلاة في المسجد، بل يُعَلَلُ ذلك إما بسكنه الجديد أو بوجود مولود له جديد أو أنه يحتاج إلى واجب منذ زمن... أو غير ذلك.
• يذكر الإمام أو الداعية جيران المسجد بأهمية الصلاة، ووجوب صلاة الجماعة، ووجوب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، و الأجور المترتبة على مثل هذه الطريقة في الدعوة.
• يقوم الداعية أو الإمام بحصر أسماء الذين لا يصلون في الحي من أجل أن يقوم بالترتيب لدعوتهم، ولا يكون ذلك بطريقة معلنة.
• لابد أن يدخل في ذلك سكان الشقق من العزاب، أو العمال الذين لا يشهدون صلاة الجماعة في المسجد..
وأخيرًا /
لنتقي الله عز وجل في إخواننا الذين لا يشهدون الصلاة معنا، ولنكن عونا لهم على أنفسهم بدعوتهم بالحكمة والموعظة الحسنة...
فاعل خير دوت كوم !
محمد جمال عرفة
الأيتام الفقراء والمرضى محل اهتمام المجموعات البريدية
"صحبة خير"،"مجموعة ثواب""مساعدة. كوم"،"مجموعة قافلة الخير"،"مجموعة كفالة اليتيم"،"مجموعة دواء"،"مجموعة سنابل البر"،"مجموعة قافلة الخير"،"موقع Need4Blood للتبرع بالدم"،"دليل المصريين لعمل الخير"، هذه المجموعات جزء من قرابة 250 مجموعة بريدية تسعى لعمل الخير تقربا إلى الله وأغلبها على موقع"ياهو جروب"، وبدأت تنتشر بشكل كبير بين المصريين كنوع من التكافل الاجتماعي.
المجموعات التي تشارك فيها فتيات وسيدات وشباب من أعمار مختلفة قسم كبير منهم من الطبقة الغنية أو المتوسطة، تسعى لفعل الخير دون انتظار أجر أو ثواب، وتشارك في أنشطة عديدة تتراوح بين تجهيز شنط مدرسية وأخرى معبأة بالأغذية لموسم بدء الدراسة ولشهر رمضان المبارك توزع على الفقراء، والتبرع بالدم، وتجهيز العرائس غير القادرات وغيرها وشعارهم هو الآية الكريمة:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".
هذه المجموعات التي بدأت تظهر بتوسع منذ عام 2003، تتبادل أنشطتها عبر البريد الإلكتروني والمجموعات البريدية. ويتم من خلال الإنترنت ترتيب وجمع المساعدات لتوزيعها أو ترتيب أنشطتها. ويتميز أفرادها بأنهم نشطاء للغاية ويحرصون على المشاركة في كل الأنشطة في وقت واحد.