الصفحة 945 من 3812

• تقول أخرى"لم يريدون تغييب دورها في الحياة باعتبارها عار على مجتمعها وأن صوتها وصورتها عورة ولهذا يجب أن تقبر وهي على قيد الحياة حتى لا يراها الآخر ؟ مقال لنوال اليوسف:ماذا يريدون من المرأة السعودية؟"

• شخصية المرأة السعودية، محصورة في نمطية تقليدية، منعتها منذ البداية من المشاركة الفعلية في القاعدة الأساسية لبناء المجتمع,يمكن القول أنه وبالرغم من التعليم الذي حظيت به المرأة السعودية، إلا أنها لم تقترب من مفهوم الوعي بمعناه الحضاري التطوري !!ثريا الشهري مقال: المرأة السعودية بين التنظير والتطبيق .

•أما هذه التي ترى أنها حققت بصمة في الساحة السعودية لمدة عشرين سنة زينب حفني برنامج إضاءات 29- ربيع الثاني 1427 فقالت:أنا أستخدم الجنس للوصول الى أغراض نبيلة, ويجب أن نعلم الجنس في المدارس من المرحلة الإعدادية؟؟ هذا شيء من أطروحات بعضهن الجادة!!! , والتي تساهم في احتواء بعضًا من جوانب أزمات المرأة كالبطالة, والفقر , والعنوسة , والطلاق ,.؟

وأنا لاأدعى الكمال للمرأة السعودية , نعم لديها نصيبها من المشكلات والهموم بل أن مشاكلها وهمومها لاتعدو أن تكون جزء لايتجزأ من مشاكل أخواتها العربيات منها:

العنوسة: أكدت دراسات صادرة عن وزارة التخطيط أن ظاهرة العنوسة امتدت لتشمل حوالي الثلث من الفتيات في سن الزواج , وأن عدد اللواتي تجاوزن سن الثلاثين بلغ مليون و529 فتاة.

الطلاق: في السعودية صاحبة أكبر كثافة سكانية في الخليج فقد وصلت نسب الطلاق في الرياض وحدها إلي 35,3%.

قلة فرص العمل: ففي تقرير عن المؤسسة العربية لضمان الاستثمار أن هناك ثلاثة ملايين امرأة عاطلة عن العمل في السعودية.

العنف المنزلي: فبحسب التقرير الصادر عن البنك الدولي أن 20% من النساء في العالم تعرضن للعنف المنزلي؟؟فلا يمكن بحال من الأحوال تبرئة المرأة السعودية من هذا العنف والصادر دومًا عن فئة معينة من الرجال؟؟

وجميعها نسب قد تكون مألوفة إذا ما قورنت بما تعانيه أخواتها في الدول المجاورة فهذه جرائم الشرف أكبر دليل !!

ففي باكستان وفقًا لهيئة حقوق الإنسان والدعم القانوني شهدت خمس السنوات الماضية مقتل (4770) فتاة باسم جرائم الشرف!

وإحراق (1570) امرأة!

وفي فلسطين: في تقرير لوزارة المرأة أن (71) جريمة قتل للنساء على خلفية جريمة الشرف!

وفي سوريا: في تقرير لمنظمة الأمم المتحدة تُصنّف فيه سورية بين أكثر خمس دول في العالم تُرتكب فيها جرائم الشرف!.

ومع ذلك لانسمع من يكتب عنهن بالشكل المأساوي الذي نراه في السعوديات؟!!

أما واقعها:

التعليم: حققت السعودية منذ الستينات تقدما كبيرا في مجال تعليم الإناث,وبلغ عدد الخريجات من الجامعات والمعاهد النسوية في البلاد ما يقل عن 78000 امرأة في عام 2000, وفى التعليم بلغت المرتبة الثامنة بنسبة 62.8% تليها السورية في المرتبة التاسعة , والتونسية في المرتبة العاشرة , ومن ثم المصرية.

وقد اختار معهد العالم العربي بباريس الفيزيائية السعودية البروفيسور ( ريم الطويرقي ) أستاذة الفيزياء وقال رئيس الأبحاث بالمركز القومي للبحوث ورئيس المرصد الفلكي الفرنسي، المشرف العلمي على التظاهرة برينو عبدالحق كيدردوني: يأتي هذا التكريم للتأكيد على دور المرأة السعودية بالذات في هذا الحقل المعرفي الصعب. (جريدة الوطن 1805)

الاقتصاد: ووفقا لمنظمة العفو الدولية تمتلك النساء 390ر16 مصلحة تجارية، فيما تمتلك الإناث 40 %بالمائة من الثروة الخاصة في المملكة أكد تقرير للمؤسسة السعودية للاستثمار أن سيدات الأعمال في الاقتصاد السعودي يقدرن بنحو 2500 ,وفى الانتخابات الأخيرة للغرفة التجارية في جدة ترشحت امرأتان للعضوية فيها. .

التعليم الديني: تلاقى مدارس التحفيظ إقبالا كبيرًا من النساء فقد بلغ إجمالي مدارس تحفيظ القرآن الكريم النسائية بمنطقة الرياض 226مدرسة يدرس بها 53.000طالبة ويدرسهم أكثر من (2269) معلمة وإدارية.

الأحزاب السياسية: ترى المرأة أن الخوض في التجربة السياسية لاطائل منه مع قدم تجارب المرأة في الدول العربية ففي مصر مثلًا لم تقبل الأحزاب على ترشيح السيدات في قوائمها في الانتخابات البرلمانية مع تزايد إقبال المرأة على الترشيح من 87 سيدة عام 1995 إلي 121 سيدة عام2000 ومع ذلك ظلت ترشيحات الأحزاب للسيدات أقرب إلى الصفر ؟؟؟, كما لم تسجل المرأة الكويتية أى نجاح في الأيام الماضية ؟؟

ومع كل هذه الإنجازات ستبقى المرأة السعودية إنسانة كاملة الأهلية , ومحترمة كزوجة , ومربية صانعة للأبطال,صانت سمعتها عن الأغاليط ,وعفّت جسدها عن الأنظار, تخفق لها القلوب تقديرًا وإجلالا, شامخة في وجه كل الصعوبات التي تواجهها من أعداءها في الخارج ,وبعض بنات جنسها في الداخل , أفلا نعتبرها بعد ذلك من القابضات على الجمر؟!!!

( ** نحو تغيير حقيقي لنفوسنا ** )

كثيرا ما يحب الإنسان أن يبدأ حياته من جديد، فيقرن بدايته بصباح يتنفس بإشراقة نهار جديد، يحمل بين نسماته الهادئة الكثير من الأمل، أويقرنها بليل يلفظ اليأس والكسل الذي فيه.

يطرق التفكير طويلا، من أين يبدأ في إصلاح ذاته وتطويرها ؟: عبادته، إيمانياته، ثقافته، عمله، دعوته، اجتماعياته.. يلملم همته وينفض عنه غبار التثاقل، يتوضأ بماء التفويض، ويعزم المضي في الميدان وسط معترك الحياة المزدحم بالعقبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت