وهنا لا يهمنا ما يختص بالتلسكوبات الفضائية نظرا لأن إمكانية الاستفادة منها في رصد الأهلة تحوطها صعوبات تطبيقية مع تعذر الاستفادة منها بما يتفق والرؤية الشرعية ومن ثم جاءت فتوى الشيخ محمد بن عثيمين متفقة مع هذا الجانب حيث سُئل.
ما حكم استعمالا المنظار أو المراصد لرؤية الهلال؟
الجواب - لا باس أن نتوصل إلى رؤية الهلال بالمنظار أو المراصد أما في الطائرات والقمر الصناعي فلا أرى ذلك لأن الطائرات والقمر الصناعي يكون مرتفعًا عن الأرض التي هي محل ترائي الهلال [1] .
التلسكوبات الأرضية:
1 -التلسكوبات الكاسرة: واسمها مشتق من عملها وهي كسر الضوء وهي أول التليسكوبات التي صنعت ويندرج تحتها أنواع متعددة، تعتمد فكرتها على عدسة شيئية محدبة تقع في جبهة المنظار وهذه العدسة تعمل على كسر الضوء بسبب انتقاله من وسط إلى وسط مختلف الكثافة في الهواء والزجاج وتقوم كذلك بتجميع الضوء وإرساله من خلال أنبوبة التليسكوب وإسقاط الضوء في العدسة العينية نقطة البؤرة التي تقع في نهاية التليسكوب
مميزاته: لا يتأثر باختلاف درجة الحرارة وأيضا سهولة استخدامه
عيوبه:
أ ظهور الزيغ اللوني في الصورة والزيغ هو الألوان القزحية التي تظهر حول الجرم المرصود وذلك بسبب تحلل الضوء عند مروره على العدسة.
ب أنه كلما كبر قطر التليسكوب كلما احتاج إلى عدسة شيئية أكبر وبالتالي يصبح أثقل وزنا وأغلى سعرا.
2 -التلسكوبات العاكسة النيوتيونية: أخترعه العالم إسحاق نيوتن عام 1668م ولذلك سمي باسمة وضع نيوتن مرآة مقعرة بدلًا من العدسة الشيئية وتقع هذه المرآة في مؤخرة التليسكوب
(1) مجموع فتاوى الشيخ محمد بن عثيمين كتاب الصيام 18/ 3/1409هـ.