وهي تكون في الغالب ذات بعد بؤري كبير تعمل على عكس الضوء المار من أنبوبة التليسكوب وتجميعه في مرآة ثانوية تكون واقعة بزاوية (45درجة) ومن ثم يُعكس الضوء إلى العدسة العينية نقطة البؤرة التي تقع بجانب التليسكوب وتليسكوب، هابل الفضائي يعمل على نفس هذا المبدأ تقريبًا.
مميزاته:
أ لا يظهر الزيغ اللوني في الصورة لأن من صفات المرآة أنها تعكس الضوء والضوء المنعكس لا يتحلل
ب سعره أقل من سعر التليسكوب الكاسر وأخف وزنا
عيوبه: يظهر الصورة مقلوبة وكبير الحجم
وقد نبعت فكرة إنشاء المراصد الفلكية لرصد الأهلة في المملكة العربية السعودية باستخدام المناظير الفلكية (التلسكوبات) من خلال التوصية الصادرة عن اجتماع هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية بالطائف عام 1403هـ وصدور فتوى باعتبار الرؤية من خلال المنظار المقرب التلسكوب تعتبر جائزة شرعا ويمكن الاستعانة بها في تحديد بداية الأشهر الهجرية القمرية وسيأتي ذكرها في المبحث الثاني وبناء على هذه التوصية صدر قرار مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية بالموافقة على إنشاء المراصد الفلكية وصدر أمر ملكي موجه إلى مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالقيام بإنشاء هذه المراصد في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية ومنذ ذلك التاريخ وفي عام 1404هـ شرعت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في إنشاء هذه المراصد ومنها مشروع مراصد الأهلة الذي يتم خلاله إنجاز الأبحاث والرصد للأهلة من خلال المراصد المتوفرة لحساب قسم الفلك بمعهد بحوث الفلك والجيوفيزياء بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وهي:
أولا: مرصد البيروني الفلكي بجبل ظلم على طريق مكة -جدة السريع- مفرق الشمسي بمنطقة مكة المكرمة ونوعه ( Meade LX) بقطر 20 بوصة.