1 -أن يُرى بالعين المجردة مع وجود تلك الآلات في موقع النزائي وتكون الرؤية بها معززة لرؤية العين
2 -أن يرى بالعين المجردة مع وجود تلك الآلات في موقع النزائي وتكون الرؤية بها غير معززة لرؤية العين
3 -أن يُرى بالعين المجردة في موقع يختلف عن الموقع الذي يستخدم فيه تلك الآلات وهذا الأمر تتجاذبه أمور مختلفة تحتاج إلى إيضاح.
فأما الحالة الأولى: فقد تم الوقوف عليها في موقع النزائي في أقصى الجهة الغربية من ضاحية لبن حيث تم وضع التلسكوب الإلكتروني والذي يعمل وفق إحداثيات حركة القمر ويعتبر هذا التلسكوب في غاية الدقة وقوة الرصد للقمر وكان يوجد في الموقع أحد الإخوة من مدينة تبوك ممن يعتمد عليه في إثبات الأهلة وفي الوقت نفسه يعد من حديدي البصر وعند ما غربت الشمس من ناحية الأفق الغربي تم وقوف الجميع على الهلال في التلسكوب والذي كانت رؤيته فيه واضحة وجلية إذ لم يكن بمقدورنا رؤية الهلال بالعين المجردة في تلك اللحظة وفي الوقت نفسه لم يتم إطلاع الأخ المعروف بحدة البصر بذلك. وعليه فقد طلب منه أن يدلنا على الهلال إن كان موجودًا أم لا وعندما تم تحديد جهته له أخذ يمعن النظر حتى دمعت عيناه ورؤي فيها الجهد وعندها أخبرنا بوجود الهلال وأن هذا الهلال هو نفسه الهلال الذي يراه في تبوك وعندها تم أخذه إلى التلسكوب لتأكيد صحة ما رآه وقد ظهر لنا من هذا التطبيق أن الرؤية بالتلسكوب وما في حكمه تعد في غاية الدقة والوضوح وتفوق الرؤية بالعين المجردة كونها يتحصل عليها من غير مشقة ولا كلفة كما أن استدامة الهلال في التلسكوب مستمرة بخلاف رؤية العين المجردة التي تذهب وتعود ويحتاج معها إلى مزيد من إمعان النظر والمتابعة.
وأما الحالة الثانية: فقد تمت في جهة شمال الرياض حيث تم رصد الهلال على أحد الجبال المرتفعة في المنطقة وكان يوجد معنا عدد من المنزائين وكذلك تلسكوب (منظار) يبلغ حجم تكبيرة