فهرس الكتاب
نظرية الفوهات:
تنتشر الفوهات الناتجة عن سقوط الأحجار المتواجدة بين الكواكب والأقمار لأن هذه الأحجار تنتشر في جميع أنحاء المجموعة الشمسية. وتوجد نظرية مقبولة لتفسير وجود الفوهات على أقمار وكواكب المجموعة الشمسية منذ نشأتها. وبداية القصة أنه في فترة تكون المجموعة الشمسية كانت المادة تتجمع وتنكمش على بعضها البعض فتشكلت في هذه الأثناء غير الشمس والكواكب والأقمار تجمعات صغيرة من المادة وبأعداد هائلة والتي بردت بعد ذلك مكونة للشهب ويمكن توقع أن تكون هذه الأحجار متبقية من عملية تكوين الشمس والكواكب والأقمار. ولما كانت واقعة تحت تأثير جاذبية الكواكب والأقمار لذا فإنها تساقطت عليها محدثة كمًا هائلًا من الفوهات على أسطحها بمعدل يعتقد العلماء أنه يزيد ألف مرة عن معدل تكون الفوهات في الوقت الحالي. ويعتقد العلماء أن ذلك قد حدث بعد حوالي نصف بليون سنة من تكون الكواكب والأقمار ثم قل معدل التساقط في خلال البليون سنة التالية وبعدها أصبح معدل تساقط الأحجار ثابت وهو المعدل الحالي وأهم مصادر مادة الشهب في الوقت الحالي هو المذنبات والكويكبات وأصبح هذا هو الحال منذ أكثر من 3 بليون سنة.