فهرس الكتاب
يحتاج رصد الهلال إلى خبرة ودراية جيدة وتركيز على جهة تواجد الهلال، فقد يتوهم الراصد في جرم سماوي مثل كوكبي الزهرة وعطارد أو دخان طائرة نفاثة أو قمر صناعي أو سحابة أو ربما شعرة في عين الراصد. كما يحتاج الراصد أن يتواجد في منطقة خالية من أضواء المدن وهو متجه إلى ناحية الغرب وألا يوجد أي حاجز في الأفق مثل جبل أو منزل أو أشجار تعيق الرؤية، وعلى الراصد أن يعلم أن رصد الهلال من أصعب مهام الرصد الفلكي وذلك لعدة أسباب:
1 -موقعه في المنطقة الحرجة للرصد قرب الأفق، أي في منطقة تواجد أكبر كمية من الأتربة والعوالق، شكل (4) 0 المختصون في الغالب يتجنبون الرصد في هذه المنطقة.
2 -قرب القمر الشديد من الشمس بعد الاقتران.
3 -خفوت إضاءة الهلال.
هذا بالإضافة إلى عامل الظروف المناخية (سحب، غبار ... الخ) والتي قد تؤثر على عملية الرصد.
والأسباب الآنفة الذكر لا يمكن بأي حال من الأحوال تجنبها وهي بالتالي خارجة عن سيطرة الراصد سواء كان هاوي أو محترف، فمثلا