الصفحة 21 من 180

ومنبع هذه التوصية أن بعض الشرعيين -هدانا الله وإياهم- يلهجون بالإشادة بعلم الفلك وأنه قطعيٌ كما أن بعضهم أمر بالأخذ به، وبخاصة في النفي، ومن ثم رد الشهادة الشرعية. كما أن بعض الناس الذين لا حظ لهم في العلم الشرعي أيضا يلجون في ذلك ويكررون كلام الفلكيين، ويدعون إلى الأخذ بالحساب الفلكي وبكل قوة مع أنهم لا يملكون آلة الاجتهاد، ولا القدرة على الموازنة فهم عاميون بالنسبة لهذه المسألة، وعليهم التقليد فهو شرع الله بالنسبة لهم.

الثانية: ينبغي الاستفادة من المراصد الفلكية والقبب الفلكية في تيسير أمور الرؤية، والاستفادة من ذلك في تحديد مسار القمر ونقطة إهلاله ووقتها وعلى المترائي الاستفادة من ذلك.

هذا ما فتح الله به في هذا الموضوع، وأسأل الله العلي القدير إعزاز دينه وهداية المسلمين لما فيه الخير والرشاد وجمع كلمتهم على ما فيه توحدهم وقوتهم إنه خير مسئول. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت