الأول سدها، أو في الصف الثاني، أو في الثالث سدها, ولا يضر مشيه إليها؛ لأنه إصلاح، وهو من كمال الصلاة.
141 -عن عبداللَّه بن عمر - رضي الله عنهما: أنَّ رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» [1] .
142 -عن عبداللَّه بن عمر [2] قال: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - [3] يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ، وَهُوَ قَائِمٌ، يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِجُلُوسٍ» [4] .
143 -عن جابر بن عبداللَّه - رضي الله عنهما - قال: «جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: «صَلَّيْتَ يَا فُلانُ؟» قَالَ: لا، قَالَ: «قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ» [5] .
(1) رواه البخاري، كتاب الجمعة، باب هل على من لم يشهد الجمعة غسل، برقم 894، ومسلم، كتاب الجمعة، برقم 844.
(2) في نسخة الزهيري: «وعنه قال» .
(3) في نسخة الزهيري: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم -» .
(4) رواه البخاري، كتاب الجمعة، باب الخطبة قائمًا، برقم 920، بلفظ: «كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَقْعُدُ، ثُمَّ يَقُومُ كَمَا تَفْعَلُونَ الآنَ» ، ولفظ مسلم نحوه. وباب القعدة بين الخطبتين يوم الجمعة، برقم 928، ومسلم، كتاب الجمعة، باب ذكر الخطبتين قبل الصلاة وما فيهما من الجلسة، برقم 861، ولمسلم لفظ: «كَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خُطْبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَيُذَكِّرُ النَّاسَ» خطبتان يجلس بينهما يقرأ القرآن، ويذكر الناس»، وفي لفظ لمسلم، برقم 35 - (861) : «كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا، فَمَنْ نَبَّأَكَ أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ جَالِسًا فَقَدْ كَذَبَ، فَقَدْ وَاللَّهِ صَلَّيْتُ مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَيْ صَلَاةٍ» ، وأما اللفظ الذي ذكره المصنف - رحمه الله -، فهو عند النسائي، برقم 1416.
(5) رواه البخاري، كتاب الجمعة، باب إذا رأى الإمام رجلًا جاء وهو يخطب، برقم 930، ومسلم، كتاب الجمعة، باب التحية والإمام يخطب، برقم 55 - (875) .