أما الآن فسنتحدث عن موضوع النحت فقد كتب مذكرة ضافية في موضوع النحت وأشار إلى أن النحت معروف في اللغات الإنسانية كلها واستشهد على ذلك بأمثلة من اللغات الأوربية وفصل القول في المنحوت في العربية ثم وضع بعض المقترحات التي رأى أنها كفيلة بأن يكون النحت نافعًا فيها من ناحية ومقبولًا من ناحية أخرى، وعلى سبيل المثال أن يكون مأخوذًا من كلمتين فحسب، أن يؤخذ من الكلمتين كلتيهما حسب الجرس وإيحاء اللفظ بالمعنى وعدم نفور الذوق منه، وبالفعل كان قرار اللجنة في النقطة الأخيرة، ومن أهمها أنه وضع صيغة فعَّل لفعل متعدٍّ وتفعلل للازم، ومادمنا قد جئنا بصيغة الفعل فصيغة المفعول به، والمشتقات جارية على قواعد العربية، وقد استجاب المجمع لهذه الضوابط، وهي الضوابط التي أقرتها اللجنة، وأقرها المؤتمر.