تناولت بحوث إبراهيم أنيس موضوعات صرفية كثيرة، منها بحثه في أبواب الثلاثي، وفي صيغ الاسم الثلاثي المجرد، ودراسة في صيغة فِعِّيل، وفي توهم أصالة الحروف وتوهم زيادتها، وفي النحت، وفي بعض صيغ اللغة. وهذه الدراسات الصرفية قامت على إعادة النظر في الآراء المتداولة بحثًا وتدقيقًا. تضمنت البحوث المجمعية لإبراهيم أنيس موضوعات نحوية كثيرة، منها: رأي في الإعراب بالحركات، تتابع الأسماء في الأعلام المعاصرة ومشكلة إعرابها، ولكن بحوثه تعكس أيضًا اهتمامًا بالأصوات في بحوث تناولت: أصوات اللغة عند ابن سينا، ومعنى القول المأثور لغة الضاد . وله ـ أيضًا ـ بحث في تأصيل كلمة السماء . كانت قضية تنمية اللغة العربية موضع اهتمامه، وفي هذا الإطار نجد بحثه في الارتجال في ألفاظ اللغة . ولا بد هنا أن نشير إلى توجيهه في وقت مبكر نسبيًّا إلى أهمية الإحصاء اللغوي، وكان هذا البحث آخر بحث نشر له في مجلة مجمع اللغة العربية، تزامن مع تشجيعه الجاد على الإفادة من الحاسب الآلي في دراسة اللغة العربية. وكان هذا الموقف العلمي واضحًا أيضًا في تقديمه لدراسة إحصائية لجذور معجم الصحاح باستخدام الحاسب للدكتور علي حلمي موسى، في نسق حوار علمي جاد، ودار بيننا هذا الموضوع عام 1972م .
إن الأسس العلمية التي تتضح في كتب إبراهيم أنيس وبحوثه المجمعية وتقديمه للأعمال العلمية للجيل الجديد من الباحثين في بنية اللغة وتراثها المعجمي وقضاياها تمثل ريادة حقيقية وتأصيلًا جادًّا لعلوم اللغة العربية: