فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 102

شوقي؛ لأنه كان ينتمي إلى طبقات الشعب الفقيرة، ومن أجل ذلك سُمِّي"شاعر النيل"فقد كان شاعرًا يمكن أن نقول إنه شعبي - وإن كان صوته قد خفت حينما عُيِّن بعد ذلك موظفًا في دار الكتب - وكان حريصًا على أكل العيش فتضاءل شعره الوطنيّ، وإن بقيت منه قصائد كانت من المُكَتَّمات التي تذكرنا بشعر الكميت في آل البيت؛ وذلك لأنه كان يخشى على منصبه، وربما نلتمس له عذرًا في ذلك.

ومن هذه القصائد قصيدة كانت تبلغ مئتي البيت، مطلعها:

قد مرَّ عامٌ يا سُعَادُ وعامُ ... وابنُ الكِنانةِ في حِماهُ ينامُ

ولحافظ إبراهيم قصائد موجعة حينما نقرؤها لا نكاد نتمالك أنفسنا من أن تدمع أعيننا في حادث دنشواي - على سبيل المثال - وما أعقب ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت