الصفحة 112 من 157

موانع الروم والإشمام:

1 -الكلمة التي آخرها فتحة لا يوقف عليها إلا بالسكون المحض، ولا يدخلها روم ولا إشمام.

2 -الكلمة التي آخرها متحرك بالكسر، يوقف عليها بالسكون المحض أو بالروم، ولا يوقف عليها بالإشمام.

3 -الكلمة التي حركت لالتقاء الساكنين، لا يدخلها روم ولا إشمام مثل: (قمِ الليلِ) (ولقد استهزئ) ، (عليهمُ الذُلَّة) .

4 -تاء التأنيث التي تقلب هاء عند الوقف عليها، لا يدخلها روم ولا إشمام، مثل:

أ- (الجنةَ) (الصلاةَ) (الزكاة) . ب- (الجنةِ) (المغفرةِ) . ج- (الجنةُ)

قال ابن الجزري:

وهاء تأنيث وميم الجمع مع عارض تحريك كلاهما امتنع

وقال الشاطبي:

وفي تأنيث وميم الجمع قل وعارض شكل لم يكونا ليدخلا

أما التاء المفتوحة التي تلفظ في الوصل تاءً وفي الوقف تاءً، مثل: (ذكر رحمت) [سورة مريم] فيدخلها الروم والإشمام حسب حركتها.

5 -الكلمة المعتلة الآخر لا يدخلها روم ولا إشمام، مثل:

أ- (ثم دنا فتدلى) (وقالا الحمد لله) ب- (تَمْشِي) ج- (يدعوا)

أنواع الوقف على الكلمة مع التوضيح:

أخي القارئ عليك بحفظ هذه القاعدة لكي تعرف الأوجه الجائزة عند الوقف وهي: (الروم كالوصل والإشمام كالعارض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت