فضل تلاوة القرآن
القرآن الكريم:
هو كلام الله تعالى المعجز بآياته المتعبد بتلاوته المنقول إلينا بالتواتر المنزل على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -، بواسطة جبريل - عليه السلام - المبدوء بسورة الفاتحة، المختوم بسورة الناس.
في القرآن الكريم
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ} [سورة فاطر، الآية: 29] .
وقال تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [سورة البقرة، الآية: 121] .
قال تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} [سورة الإسراء، الآية: 9] .
في السنة الشريفة:
1 -في حديث عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) [1] .
(1) - أخرجه البخاري في كتاب الفضائل (5027) ، والترمذي في الفضائل (2908) وأبو داود في الصلاة (1452) .