الصفحة 65 من 157

هاء الكناية

هاء الكناية: هي الهاء الزائدة عن بنية الكلمة الدالة على المفرد المذكر الغائب. وهي في الأصل مضمومة إلا إذا جاء قبلها كسر أو ياء ساكنة فإنها تكسر، وتسمى هاء الضمير أيضًا.

والمقصود بالهاء الزائدة عن بنية الكلمة مثل: (ماله) ، فلو حذفنا الهاء لأصبحت (مال) فالكلمة صحيحة، إذًا الهاء ليست من أصل الكلمة مثل (تنته) أو (الله) .

والمقصود بالمفرد: أي أن المخاطب ليس المثنى أو الجمع مثل (أخلده) فالهاء فيها مفرد وليس مثنى، مثل: (أخلده) أو جمع مثل (أخلدوه) .

والمقصود بالمذكر الغائب: أي ليس المخاطب أنثى وإنما ذكر وليس موجودًا بل غائبًا، فلو قلنا (ماله) ، فالهاء تدل على المذكر والمذكر ليس موجودًا.

يوجد لهاء الكناية أربعة حالات:

1 -أن تقع هاء الكناية بين ساكنين، مثل (منْه الذي) . وحكمها عدم الصلة لئلا يجتمع ساكنين.

2 -أن تقع هاء الكناية بعد محرك وقبل ساكن، مثل (لَهُ الملْك) وحكمها عدم الصلة مطلقًا.

3 -أن تقع هاء الكناية بعد ساكن وقبل محرك، مثل: (فغلُّوهُ ثُم) وحكمها عدم الصلة مطلقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت