الصفحة 10 من 157

تعريف القرآن الكريم

كتابته، جمعه، المصاحف العثمانية

الكتابة (لغة) : مصدر كتب إذ خط بالقلم.

(اصطلاحًا) : هي تصوير اللفظ بالحروف ونقشها.

اعلم أيها القارئ الكريم أن المعول عليه في قراءة القرآن الكريم إنما هو التلقي والمشافهة، ثقة عن ثقة، وإمام عن إمام حتى يصل بسند القراءة إلى النبي عليه الصلاة والسلام.

ومعروف أن الأمة العربية كانت مرسومة بالأمية مشهورة بها، لا تدري ما الكتابة ولا الخط، ولكن فصاحة اللسان والبلاغة كانت لديهم.

وجاء القرآن الكريم يتحدث عن أميتها هذه فقال تعالى {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [سورة الجمعة، الآية: 2] .

وكان مرجع المسلمين بعده الصلاة والسلام إلى القراء من الصحابة والمصحف الإمام (مصحف سيدنا عثمان - رضي الله عنه -) . ولم تكن المصاحف حينئذ مشكوله ولا منقوطة، وكانت تحتمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت