الصفحة 3 من 157

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نحمدك ربنا حمد الشاكرين، ونصلي ونسلم على النبي الهادي الأمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واستن بسنته وسار على دربه واهتدى بهديه واقتدى بأثره بإحسان وإخلاص إلى يوم الدين وبعد:

الحمد لله الرحيم الرحمن، الذي علم القرآن خلق الإنسان، علمه البيان {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا} [سورة الكهف، الآية:1] والصلاة والسلام على النبي العدنان المبعوث رحمة للأنام القائل خيركم من تعلم القرآن وعلمه أما بعد:

فإن أشرف ما يشتغل به العبد في هذه الدنيا هو كتاب الله تبارك تعالى قراءة وإقراءً وتعلمًا وتعليمًا وفهمًا وتفهيمًا وحفظًا وتحفيظًا، ولذلك كان من الواجب على المسلم الذي يحرص على تعلم هذا العلم وتعليمه أن يكون خالصًا لوجه الله تبارك وتعالى لا يشوبه شيء من الرياء والسمعة، وأن يعزم المسألة ويطلب الأجر والثواب من الغفور التواب، ولهذا كان هذا العمل عملًا بسيطًا نسأل الله تعالى القبول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت