وقد كان الدافع من هذا العمل أن كثيرًا من طالبي هذا العلم يكونون تائهين في المسائل الخلافية والمراجع الطويلة والحواشي والتعليقات الكثيرة، ولهذا عزمت المسألة بتوفيق الله تبارك وتعالى أن أبسط هذا العمل للقارئ الكريم، وأن أجعل كل مبحث لوحده وأن أضع بين يدي القارئ ما يهمه في هذا المبحث وأجمع ما ورد في بعض الكتب من ذلك المبحث وأضع ما يهمه من رواية حفص ربيب عاصم من طريق الشاطبية، وقد انتهيت منها في (3/ 6/2000) وكانت على شكل دوسية؛ وتلقاها الأخوة بالقبول، ثم طلب مني أخواني أن أجعلها في كتاب، فعزمت المسألة على ذلك وسميت الكتاب (بداية المستفيد في علم التجويد) هذا ونسأل الله تبارك وتعالى أن يعلمنا ويفهمنا ويجعل هذا العمل في ميزان حسناتنا وصلى الله على النبي المصطفى وآله وصحبه وسلم.
الشيخ
يوسف طالب يوسف الرفاعي
الأردن - الرصيفة