الصفحة 130 من 157

هاء التأنيث وتاء التأنيث

هاء التأنيث: هي التي تقرأ في الوصل تاءً وفي الوقف هاءً.

تاء التأنيث: هي التي تدل على المؤنث وتتصل بآخر الفعل إذا كان الفاعل مؤنثًا، أو تكون آخر الاسم، وهي من بنية الاسم المفرد.

فإذا كانت في فعل (يؤتي بها في الفعل للدلالة على تأنيث الفاعل) فإنها ترسم بالتاء المفتوحة باتفاق العلماء وعلى ذلك اتفقت جميع المصاحف العثمانية.

مثال: (إذا السماء انفطرت) ، (وقالت لأخته) :

وإن كانت في الاسم فالأصل أن تكتب بالتاء المربوطة ويوقف عليها بالهاء، مثل: رحمة، نعمة؛ إلا أن هناك عشرون كلمة رسمت في القرآن بالتاء المفتوحة.

حكمها: حال الوقف على تاء الاسم يوقف عليها حسب الرسم، فإذا كانت مفتوحة يوقف عليها تاءً وإذا كانت مربوطة يوقف عليها هاء، وذلك إذا كان الوقف اضطراريًا أو اختباريًا، أما في حالة الوصل فتقرأ تاء كتبت بالتاء المفتوحة أو بالتاء المربوطة.

وقد نظمها ابن الجزري في مقدمته، فقال:

ورحمتُ الزُّخْرفِ بالتَّا زَبَرَهْ ... الأعْرافِ رومٍ هودَ كافِ البقرهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت