الصفحة 15 من 157

مقدمة ميسرة في علم القراءات

لما كان هذا الكتاب نظما لرواية حفص، وهو تلميذ أحد القراء السبعة، كانت جزءًا يسيرًا من علم القراءات الواسع. ولذا رغبت أن أضع بين يدي القارئ شيئًا من التعريف بهذا العلم الكبير، ليدرك المتعلم أن رواية حفص، ما هي إلا بحيرة من محيط.

تعريف علم القراءات:

هو العلم بكيفية أداء كلمات القرآن اتفاقا واختلافًا معزوًا لناقله.

ثمرته وفائدته:

صيانة كلمات القران الكريم عن التحريف والتغير.

موضوعه: كلمات القرءان العظيم من حيث أحوال النطق بها وكيفية أدائها.

نشأة القراءات

كان الوحي (جبريل - عليه السلام -) يتنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالقران الكريم فيأمر عليه الصلاة والسلام كتبة لكتابة هذه الآيات، ويعلمها للصحابة الكرام، ويقرأها في الصلاة قال تعالى: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا} [سورة الإسراء 106] ومن الصحابة من لازم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأخذ عنه القرءان الكريم واشتهر بضبطه وإتقانه وحفظه، قال - صلى الله عليه وسلم - خذوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت