الصفحة 37 من 157

علة الإقلاب: ثقل الإدغام وثقل الإظهار ولم يحسن الإخفاء فكان الإقلاب.

وعند تطبيق الإقلاب نعمل ما يلي: نقلب النون الساكنة أو التنوين ميمًا خالصة لفظًا لا خطأ ثم نخفي الميم عند الباء، ثم نأتي بالغنة حركتين مع الإخفاء ويراعى عدم إطباق الشفتين تمامًا بل يراعى فرجة بسيطة بين الشفتين ويراعى في رسم المصحف وضع ميم صغيرة مدلاة فوق الحكم مثل (منم بعد) وتعرية النون من الحركة.

يقول صاحب التحفة:

والثالث الإقلاب عند الباء ... ميمًا بغنة مع الإخفاء

رابعًا: الإخفاء:

الإخفاء: لغة: الستر.

اصطلاحًا: هو النطق بالنون الساكنة أو التنوين بحالة وسط بين الإدغام والإظهار عار عن التشديد مع بقاء الغنة في ذلك الحرف بمقدار حركتين.

حروف الإخفاء: هي المتبقية بعد حروف الإدغام والإظهار والإقلاب، ومن الأمثلة عليه:

حرف الإخفاء ... مثاله مع النون من كلمة ... مثاله مع النون من كلمتين ... مثاله مع التنوين

الصاد ... {يَنْصُرْكُمُ} [آل عمران:160] ... {مِنْ صَلْصَالٍ} [الحجر:26] ... {رِيحًا صَرْصَرًا} [القمر:19]

الذال ... {مُنْذِرٌ} [ص:65] ... {مَنْ ذَا الَّذِي} [البقرة: 255] ... {سِرَاعًا ذَلِكَ} [ق:44]

الثاء ... {مَنْثُورًا} [الفرقان: 23] ... {فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ} [القارعة: 6] ... {مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ} [التكوير: 21]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت