الصفحة 49 من 157

والمد أصليٌ وفِرعيٌ له ... وسم أولًا طبيعيًا وهو

مالا توقفٌ له على سبب ... ولا بدونه الحروف تجتلب

بل أي حرف غير همز أو سكون ... جا بَعْدَ مدٍ فالطبيعيُ يكون

ويقسم المد الأصلي إلى:

1 -مد طبيعي حرفي مثل (طه) ويكون في بدايات السورة، مجموع حروفه (حي طهر) .

2 -مد طبيعي كلمي مثل (قالوا) ، وهو مبسوط في القرءان كثيرًا.

مد التمكين: وهو أن يأتي حرفا الياء أولهما مشددًا والثاني ساكنًا فيخرج حرف المد ممكنًا بسبب الشَّدَّة مثل (حيِّيتُم) (النبيِّين) ، وقد سمي بهذا الاسم لتمكين خروج حرف المد ويلحق بهذا المد إذا جاء مثلين صغير وكان الساكن الأول حرف مد مثل (اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا) [سورة آل عمران: 200] .

مد العوض: وهو تعويض تنوين الفتح بألف مدية عند الوقف مثل (رسولًا) (قرىً) .

يقول الشيخ سعيد العنبتاوي:

وعوضن تنوين فتح بالألف وفي البواقي سَكِّنَنَّهَا إن تقف

واعلم يا أخي القارئ أن المد الطبيعي من حيث إثباته ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

1 -يثبت وصلاًَ ووقفًا: مثل: الألف في: قالوا.

2 -يثبت وصلًا لا وقفًا: مثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت