الشيخ ابو محمد المقدسي: واسمه عصام البرقاوي او عاصم وهو احب إليه وإلينا، ولد في فلسطين ثم سافر إلى الكويت صغيرًا مع أهله ثم أكمل دراسته في الموصل ثم سافر إلى الباكستان وقد طلب العلم على أيدي بعض المشايخ في الجزيرة والكويت ولكنهم لم يشفوا غليله فانكب على دراسة كتب شيخ الاسلام ابن تيمية وأئمة الدعوة النجدية كالشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وألف عدة مؤلفات أحيا فيها عقيدة الولاء والبراء وكشف الله على يديه أقنعة هذه الأنظمة العربية التي والت اليهود والنصارى فثارت ثائرتهم فأشبعوه أسرًا وإعتقالًا ولكن هذا الشيخ إن رأيته خجلت من تواضعه وحيائه. أعيى أعداء الله في ثباته على الحق واسأل الله العظيم أن يحييه على الحق ويميته عليه ويلحقه بالشهداء والصالحين.
الشيخ فارس الزهراني (ابو جندل الازدي) : أسد من أسود التوحيد ما زال شوكة في حلوق أعداء الله في الجزيرة لما يتمتع به من جرأة في الحق وعلم شرعي مطعّمٍ بالأدلة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وهو ما يزال أسيرًا عند عملاء الامريكان أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يفك أسره وأن يلحقه بالشهداء.
الشيخ الدكتور أيمن الظواهري: ولا أدري من أين ابدأ مع هذه الشخصية الفذّة فهو طبيب جراح وعالم ربّاني أعتقل في مصر في الثمانينيات وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات ثم هاجر إلى افغانستان وما زال هناك وله عدة مؤلفات تبين مدى علمه الشرعي وإلمامه بفقه الواقع فحفظك الله يا أبا محمد وبارك في عمرك وأسأل الله أن يحييك سعيدًا ويميتك شهيدًا ويلحقك بالصالحين.
أمير المؤمنين في افغانستان: الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان، افغاني حر أتته الدنيا راغمة فركلها برجله وأبى إلا أن يكون مع أولياء الله عرض عليه أعداء الله أن يسلمهم الشيخ أسامة بن لادن مقابل أن يعترفوا بطالبان وأن يدعموها إقتصاديًا فقال كلمته الشهيرة"والله لو كانت عنزة مسلمة ما سلمتها للكافرين"فحفظك الله يا رجلٌ قل نظيره وألحقك بالشهداء والصالحين.
الشيخ المجاهد أسامة بن لادن: أسد الاسلام وقاهر الامريكان ولد في الجزيرة العربية في أسرة ذات مالٍ وفير فأبت نفسه الشامخة كل هذا العز وترك الدنيا وراء ظهره وهاجر إلى أفغانستان بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء إلى الآن، منَّ الله عليه بأن وفقه بضرب برجي الاقتصاد العالمي فجعل أنف ذلك الصنم العالمي الجديد في التراب وأذاق الامريكان الموت الزؤام وأقسم بالله أن"لن يذوقوا الأمن حتى نعيشه واقعًا حيًا في فلسطين وسائر بلاد المسلمين"فحفظك الله يا ابا عبد الله وبارك في عمرك وأبقاك سهمًا في قلب كل كافر ومنافق زنديق.
الشيخ أبومصعب الزرقاوي: أسد مغوار وسيف بتّار أذاق الامريكان الويل والدمار في العراق، كان من أوائل المهاجرين إلى أفغانستان ثم عاد الى الأردن فاعتقل هناك ثم خرج من السجن فلم يستطع البقاء فهاجر مرة أخرى إلى أفغانستان ثم ذهب إلى العراق فأذاق الامريكان والرافضة وعملاءهم الموت