أمتي الغالية أعلمي - أعاد الله لكِ العز والأمجاد - أنه لا خلاص لنا من هذا الواقع المرير الذي نعيشه إلا بالجهاد في سبيل الله، كلٌ على قدر ما يستطيع ورسالتي إلى الشباب المسلم الحذر الحذر من الذين زُيًّن لهم سوء عملهم فحسبوه حسنًا. الذين اتخذوا من أعراض المجاهدين هدفًا لهم فما زالوا يقذفونهم بأوصافٍ ليست فيهم وهم منهم براء كما بينت في هذه الورقات وما فعلوا ذلك إلا خدمةً لسلاطينهم ولأعداء الله من يهودٍ ونصارى سواءً علموا ذلك أم جهلوه. فاسأل نفسك سؤالا يا أخي هل من المعقول أن يترك المجاهدون بلادهم وأولادهم وأموالهم من أجل شيءٍ من الدنيا! أم من أجل ماذا؟ فوالله ما تركوا كل هذا إلّا من أجل نصرةً هذا الدين وغيرةً على أعراض المسلمين فمنهم كما تعلمون من يملك الملايين ومنهم من هو طبيب ومنهم من هو مهندس ومنهم بل جلهم من دول النفط. يعني انهم يعيشون في سعة من العيش فلماذا يتركون هذا كلّه. وفي الختام أقول لكلِّ صاحب عقل وفكر أترك التقليد الأعمى فوالله إني عليك لمشفق أن تأتي يوم القيامة وخصومك هم من دفعوا دماءهم وأموالهم في سبيل الله وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلي اللهم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الراجي عفو ربه:
أبو مارية الفلسطيني