الصفحة 23 من 27

الشهيد سيد قطب رحمه الله: - نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله- ولا يمكنك أن تقرأ عن هذه الشخصية الا وتقف حائرًا امام ثبات هذا الاديب الذي ما عرف الا الأقلام والكتب قبل ان يهديه الله إلى هذا الطريق ويكفيك أن تعلم أن هذا الجبل الأشم وقف في وجه أعتى الطواغيت في ذلك الزمان الذي أذاق المسلمين في مصر آنذاك ألوان العذاب إذ لم يبقي طريقة من طرق التعذيب إلا وأذاقها إياه حتى إنه جلد السيدة زينب الغزالي وهي امرأة فاضلة ستة آلاف سوط. فوقف له سيد رحمه الله وأعلنها له صراحة أنه طاغوت يعاند الله في حكمه فما كان من الطاغية إلا أن أعدمه في عام 1966 فرحمك الله يا سيد قطب وأسكنك فسيح جناته.

وقد أثيرت شبهات كثيرة من بعض الجهلاء وأحيانا قُل العملاء على هذه الشخصية وعلى كتابه"في ظلال القرآن"مثل أنه يكفّر المجتمعات، وأنه من أهل الحلول والإتحاد وقد برأه من ذلك الشيخ الوالد حمود ابن عقلاء الشعيبي رحمه الله وغيره من العلماء كالشيخ الالباني رحمه الله فهنيئًا لك يا سيد قطب ولترغم أنوف القاعدين الخاملين الذين يأكلون بدينهم ويكفيهم منك أنك عندما وقفت على حبل المشنقة وقال لك ذلك المعمم قل لا إله إلا الله يا سيد تبسمت وقلت له نحن نموت من أجلها وأنتم تأكلون الخبز بها.

الشيخ الوالد حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله: عالم من علماء الجزيرة صدع بالحق مبكرًا ولم يبالي بمناصب ولا بشهرة ولا شيء من حطام الدنيا فعاش مجاهدًا ومات صابرًا بإذن الله وكان غزير العلم، يشهد بذلك أعداؤه قبل أحبائه فرحمك الله يا أيها الوالد وأسكنك في عليين.

الشيخ الدكتور عبد الله عزام: عالم نحرير ومجاهد كبير ولد في فلسطين ثم سافر الى مصر ودرس فيها ثم قاتل في بداية حياته مع حركة فتح فلما رأى عليهم بوادر ليست من سمات أهل الجهاد وأسماء افرادها لا تمت للإسلام بصلة،"قال لهم ما دين فتح قالوا فتح لا دين لها"فتركهم وذهب إلى إحياء هذه الفريضة الغائبة في افغانستان وقد كان لسان حاله هو وأخوانه"اللهم انصرنا في كابل وامتنا في بيت المقدس"وقتل رحمه الله على أيدي جهة مجهولة وغالب الظن أنها إحدى أجهزة مخابرات الكافرين في بيشاور مع اثنين من اولاده تقبلهم الله في الشهداء واسكنه فسيح جناته.

الشيخ الدكتور عمر عبد الرحمن -فك الله أسره-: هذا الشيخ الضرير منذ نعومة اظفاره وهو حرب على أعداء الله، سِلم على أولياء الله، وقد سجلت قاعات المحاكم في مصر صمودًا اسطوريا له وخطابات صريحة للقضاة والجلاوزة إذ انهم يقفون أمام عالم ربّاني قد أخذ الله نور عينيه وأعطاه نورا في القلب وما زال يدافع عن هذا الدين حتى أعتقل في امريكا وقد حكم عليه ما يزيد على مئتي عام فقال لهم ساخرًا منهم باللهجة المصرية (ربنا يدينا طولة العمر) فك الله أسرك يا أبا عمار وأعادك إلى أهلك سالمًا غانمًا أنت وجميع أسرى المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت