فهرس الكتاب

الصفحة 1380 من 7068

واضحة على الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه الكرام وهذه هي القومية التي تحمل حملتها ليس ضد الإسلام فحسب ولكن ضد الإسلام والعروبة وهذا هو ديدنهم.

محاولة النيل من الرسول العظيم من خلال الثناء علي عمر

فهم يبرزون جوانب من الحسن في شخصية عمر (رضي الله عنه) مثلًا عندما هاجر علنًا لا يخشى أحدًا وأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) هاجر سرًا أليس هذا يعني لمزًا وغمزًا في شخص رسولنا الحبيب ولكن لا يسكتون عن تزوير التاريخ.

الصحابة عدول .. ولكنهم بشر يصيبون ويخطئون

يركزون على جانب واحد .. ويهملون الجوانب المتعددة الخيرة في حياة هؤلاء الأبرار يذكرون خلافًا يقع أو غضبًا يحدث .. ولا يذكرون مكارم الأخلاق والصفات الحميدة والرشيد عندهم صاحب جلسات خمر ونساء وقيان ويجالس أبا نواس ليسمع شعره الماجن وينسون أنه المجاهد الذي كان يغزو عامًا ويحج عامًا.

ويتحدثون بخبث عن القرون الوسطى بين الظلمة والنور

فيذكرون أنها عصور التخلف والانحطاط .. ويتفهمون المسلمين فيها بالتخلف والجهل ناسين أو متناسين أن المسلمين في هذه العصور كان حملة مشاعل نور الثقافة والعلم في هذه الأيام أيام أن كانت أوروبا تعج في ظلمات الجهل والتخلف ويأتي دور المماليك للخوض في سيرتهم فللماليك صفحات مشرقة أبرزها دحر التتار وإنقاذ العالم من شرهم.

الدور الفذ الرائد لقظز وبيبرس في دحر جيوش التتار في معركة عين جالوت التي كانت معلمًا مضيئًا في خضم الظلمات.

تخلو معظم صفحات التاريخ من الممالك الإسلامية في البلاد الآسيوية في الهند وأفغانستان وإيران والملايو وأندونيسيا وكيف كانت الصفحات الإسلامية المشرقة في تلك البلاد ثم يأتي دور التزوير المعاصر للتاريخ الحديث والواقع المعاش!

يقول الكاتب: لعل أبرز عملية تزوير جماعية تلك التي تجري في عصرنا الحديث والذي تقوم على الحكومات والمؤسسات ووسائل الإعلام ويمارسها زعماء سياسيون حملة أقلام مرموقة.

ويذكر الكاتب دور الإذاعة في تزوير الأحداث وينعى بمرارة شديدة على الحكومات التي تتظاهر بالمواجهة للعدو ومع ذلك كل يوم يفتح في البلد مدرسة تفتح للشيطان خمارة ومرقص وكيف نعلل للأجيال القادمة هزيمة سبعة جيوش عربية منظمة أمام ما نسميه بالشرذمة في ساعات لا أيام؟ وكيف كنا نملئ الدنيا صراخًا بأنهم شراذم سنلقيها في البحر ثم نسمي هذا الحدث الجلل نكسة أين وجه الحق في بلد يقيم حاكمه في كل رمضان لقاءات للعلماء ودروسًا للفقهاء ثم هو يحارب الحركة الإسلامية ويطارد رموزها وكيف يصدق أبناء الأجيال أن عاصمة عربية قتلت من أبنائها (51) ألفًا في فتنة الصراع على الحكم واستخدمت في ذلك الصواريخ وقذائف المدفعية والطيران والسلاح البحري ثم لا يزال الكاتب هكذا يسرد هذه الترهات التي تحدث في بلادنا في ظل حكومتنا ويوضح إلى أي مدى يكون التناقض .. كيف نكتب هذا التاريخ وكيف يصل إلى أحفادنا؟

المنهجية السوية والروح الموضوعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت