مسكينًا ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله وللكافرين عذاب أليم [المجادلة: 3 - 4] .
ولما جاءت خولة تشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم (يعتق رقبة) . قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: لا يجد. فقال النبي صلى الله عليه وسلم (فيصوم شهرين متتابعين) . قالت خولة: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه شيخ كبير، ما به من صيام. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فليطعم ستين مسكينًا) . قالت خولة: ما عنده شيء يتصدق به، فأتى بعرق من تمر، فقالت خولة: فإني سأعينه بعرق آخر. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (قد أحسنتِ، اذهبي، فأطعمي بهما عنه ستين مسكينًا، وارجعي إلى ابن عمك) . يقصد زوجها. [أبو داود] .
والكفارة ثلاثة أنواع:
أولا: عتق رقبة سالمة من العيوب، صغيرة كانت أو كبيرة، ذكرًا أو أنثى.
ثانيًا: فإن لم يجد -كما هو الحال في عصرنا- فصيام شهرين متتابعين، فإن أفطر عامدًا في يوم استأنف الصوم من أوله.
ثالثًا: فإن كان مريضًا بحيث لا يستطيع أن يصوم، فيطعم ستين مسكينًا.
النوع الأول: الوحي والقرآن
1 -الوحي:
أ- تعريفه: -1 - لغة. -2 - شرعًا
ب-كيفية وحي الله إلى رسله: -1 - بواسطة جبريل. -2 - بغير واسطة. -3 - الدليل.
جـ- كيفية نزول جبريل بالقرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم.
1 -الحالة الأولى
2 -الحالة الثانية
3 -دليل الحالتين
2 -القرآن:
أ-تعريفه: -1 - لغه. -2 - شرعًا.
ب-أسماؤه: -1 - القرآن -2 - الكتاب -3 - الذكر -4 - الفرقان.
أوصافه: -1 - نور -2 - مبين -3 - هدى -4 - شفاء -5 - رحمة -6 - موعظة-7 - بشير -8 - نذير -9 - مبارك.
جـ- تنزلات القرآن (1 - التنزل الأول 2 - التنزل الثاني 3 - التنزل الثالث 4 - الدليل)
حكمة نزول القرآن منجمًا
أ- تثبيت فؤاد الرسول
ب- مسايرة الحوادث
ج- تعهد هذه الأمة التي أنزل عليها القرءان
د- التحدي والإعجاز
هـ- تربية الرسول
1 -الوحي