فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 7068

دورًا مؤثرًا في اختيار الأثاث، فإذا كانت الأسرة كبيرة العدد فإنه يفضل اختيار الأثاث الأكثر في عدد القطع حتى يتناسب مع هذا العدد الكبير، وإذا كان في أفراد الأسرة أطفال صغار، فيجب أن يتميز الأثاث بالقدرة على التحمل.

والذوق الشخصي الخاص بالزوجين من الأمور التي لها دور كبير في تحديد نوعية الأثاث وشكله عند شرائه، فهناك أنواع وطرز متباينة من الأثاث والمفروشات، منها: المودرن، والإستيل، والطراز العربى .. إلخ، وكل نوع له صفات

خاصة. فالإستيل يمتاز بالفخامة والوزن الثقيل وصغر الحجم، ويتسم المودرن بالبساطة والخفة والخطوط المستقيمة في تصميمه، والتي تساعد على سهولة تنظيفه، وهذا النوع من الأثاث يناسب بعض البيوت التي تعانى ضيق المكان، بينما يمتاز الطراز العربى بدقة الصنع والتصميم البديع للأشكال الزخرفية والأشكال الهندسية المختلفة التي تطعم بالأحجار الكريمة والأبانوس والعاج، أما الطراز الحديث فيصنع من خامات غير خشبية كالحديد والنحاس والألومنيوم والخيزران.

وبالجملة ينبغي على الأسرة المسلمة ألا تغالي في أثاث البيت، وأن تميل فيه إلى البساطة والاقتصاد، وأن تحرص على جماله ونظافته أكثر من حرصها على ضخامته وغلاء ثمنه، ولا داعي لشراء ما لا ضرورة له من الأثاث.

بيتنا نظيف

النظافة من الإيمان، وديننا الإسلامي يدعونا إليها دائمًا، قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله طيب يحب الطِّيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جَوَاد يحب الجود، فنظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود) . [الترمذي] ؛ لذا فالأسرة المسلمة تحرص على نظافة بيتها، فالمكان الطاهر النظيف يعطى إحساسًا بالراحة لمن يقيمون فيه ومن يزورونهم، فالعلاقة وثيقة بين نظافة البيت والصحة العامة لساكنيه. والبيت النظيف عنوان أهله.

وتتحقق النظافة بالوقاية والعلاج؛ فالوقاية تكون عن طريق تجنب ما يؤدي إلى قذارة البيت، وذلك بتخصيص سلة للمهملات في كل حجرة من حجرات البيت، وتناول الطعام في المكان المخصص لذلك؛ بحيث لا تتناثر بقايا الأكل فتجلب الحشرات، أما العلاج فيكون عن طريق التنظيف الدائم بشكل يومي أو أسبوعي أو شهري، حسب حاجة المكان إلى النظافة.

تنظيف غرف البيت: تُنظف غرف البيت عن طريق كنس الأرضيات ومسحها، وتهوية المفروشات وإعادة ترتيبها. وينظف البيت تنظيفًا دوريًّا كل أسبوع.

تنظيف الحمَّام: الحمام من الأماكن التي تحتاج إلى عناية وتنظيف مستمرين؛ لأن إهماله ينتج عنه أضرار كثيرة من خلال تراكم الجراثيم والروائح الكريهة. ويراعى الاهتمام بتنظيف الأحواض والمرحاض بصفة مستمرة، مع تجنب استعمال ما يخدش سطوحها أثناء التنظيف، وتستخدم المنظفات المناسبة لهذا الأمر وتستخدم المطهرات بصفة دائمة، ويجب الحرص على عدم انسداد البالوعة وتنظيفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت